صدى كلمة الرحمن لتطرق أذني ونوحي إلي بأن على الإنسان المؤمن أن لا يقف صفر اليدين بنتظر من بشده ساعد المراتل والمارق بل عليه أن يجازف ويجازف حتى يصل إلى شاطئ الأمان.
سميرة: نعم بأمل . . يا أخت ولكنك أنت المسؤولة من موافق الأمور بلا أعلم هل أكمل الشوط معك أم أقع في باحة الأفكار تتقاذفني الألسن مأمورة في المعركة الصارخة، بقذ وعوان بعد كسر العنوان؟.
ابتهال: دائماً تنظرين للأمور بمنظار ضيق ومن لذة صغير لا يكاد يدخل عليك روح الحياة وروح الإسلام، فلماذا الخوف من الناس؟ أم الحياء منهم؟ أو الجبن والانزواء وعدم التقدم للأمر تعالى بأن الله تعالى يقول: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران، ١٧٣) أعلم إن لذه الموسي وقد قام وسأل أن نحاج من إسلامنا الرفيع المنيع.
سميرة: كفى . . كفى يا ابتهال سأكون طوع إشارتك يداً واحدة وقلباً واحداً.
ابتهال: غداً سنذهب إلى زيارة أمل تلك الفتاة التي بلوح على وجهها علامات الإيمان ولكن لا ندري كيف
١٦٢
‹