القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٨٥ من ٢٤١

وفي إحدى الأيام جاء أعداء الإسلام للمسجد وحاولوا قطع الأسلاك ولعل هذا العمل كان عشوائياً أو من بعض المندسين في الإسلام وربما من الصهاينة ثم إن المسجد قد أقفل فقد انخفضت القرية من هذا العمل؟ فمن الذي جابه ومن ذا الذي تحرك إنهم الأخوات فلقد وقفن وجهاً لوجه وبكل صلابة ورباطة جأش لصد المعتدي وكانت النتيجة هي أنهن قد خلصنا البلدة منهم ومن القتل والاعتداء مع هذا الصمود الشامخ فخرجن بكل رباطة جأش صارخين الله أكبر والنصر للإسلام ففتحوا المسجد ودحروا المعتدي ورفعوا صوت الأذان عالياً.

والحمد لله رب العالمين

حررت في ٩ رجب ١٤٠٣

١٨٨