القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢١٨ من ٢٤١

تركت مفتاح بيتك عند أحد أو حقيقتها؟ أم تركت أحداً ما في البيت ولعت لشراء حاجياتك؟ أم هل تركت الباب مفتوحة ومثرعة وأمكن لأحد أن يتسلق من باب السور؟

أم سعيد: لا يمكنني أن أتهم أحداً ما دمت لا أعلم ولا أيقن ولأن لحت من الحقيقة وأحاول أن أترصد من أهل به دون أن أصير أحداً بسوء فقد لا أصيب قوماً بجهالة فأصبح على ما فعلت نادمة.

أم أحمد: خيراً، هذا حقاً ما تقوله يا أم سعيد.

أم سعيد: جلست أم سعيد تفكر بكل المؤامرات التي يمكن أن تحاك ضدها فخطر على بالها، وقد دجره منهم، فلما دخلت دارها كانت تنظر إلى نظرة مريبة ثم إنها قد شرى ساحة لمنازة كانت تخدمت متحدثت مع أم سعيد أم تأتي إلى دارها تنعم بكلماتها وترقرق دعم الحق في عينها أن نحاول الانتقاص من شخصيتها كان لساتها يبرل على بعض التهاءات والألفاظ التي توحي إلى أم سعيد بأنها تريد الانتقام منها.

أم سعيد: السلام عليك يا منى.

منى: و. . . وعليك السلام يا أم سعيد أهلاً وسهلاً.

أم سعيد: ما لي أراك مكتئبة متغيرة الوجه.

٢٢٦