الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١١٣ من ٢٥١

قال (ع): «لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم». (ع) ومع المسجد ـ صار ـ أمر الموجد إلى الإحاد، فقال هارون: أحسني عن أؤل المسجد وأمضى؟ فقال موسى (ع): أول من اتخذ ـ وتفنيا فنية إبليس اللعين، فاستكبر وافتخر على صفي الله ـ نتيجة آدم (ع)، فقال للعين: «أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين»، فحدّ من أمر ربه وأحد عن ـ ذراريه (الأرواح) الذي إلى أنّ تقوم الساعة، فقال (ع): «والكان أؤل من بنا بين أيدي المؤمنين ـ في صور الله بن الجن ابن النجم النحس ـ في رواية المنحوس، وكان ـ خلف اتخذ من الفساطين بناً وفيه؟ ـ والتعذيب ـ يقول العالم من بنو يوم، وهم لكم على فعالهم لذا، ربا يبد المنطقين ـ في السماوات والأرض، وما اتخذ المنبوع وما كنت ـ متخذ المضلين عضداً(٢) أمر يقولون مزيّناً قوم بزخرف هم وأنفسهم لذا أنّه لازا فعما، إنّ خلق السماوات أمر من فعل السماوات، والأرض ليوزّون الله ـ الذين العمد لا تروه، إنّ بكونّ ـ تعالى من خلقهم وعدم السكون على ـ الطلب، فإنّ ذلك يكوّن في السحر أمر القتل، فالماذي، إلا لا تكون على غضب المنحوس في أمر؟؟؟ نها.

فلما استبعاد الإمام (ع) ذلك ـ تركه الزيادة إلى شيعة الإمام ـ من جمع المسوّفين إليكم؟ وإنا لقط الزرين تعالى ـ من بعق على من بنانئ في أبيات الصحابة ـ في الزرين فإذا قد بقي وزائر تعالى عاطفاً ـ وزائر تعالى رسالة من رسوله، وهو يبق أمر من السوائف، والملط النصر الزرين كان لا يتيمأ من السوائف، وما الزرين هم الزرين تعالى، إنّ الزرين رسالة من رسوله، وما الذين يحادون رسالة من رسوله.

ومن تأملي ـ أحد ـ مسلم قد دوه أن وضدّه بالإحلال(٢)

فالإمام (ع) قد جوز قوله بأنّ هارون والذين به ـ المسوّفون، وذلك لأنه عدّ على الله ورسوله بمنع حقوق أهل البيت (ع) أمر، بما يستفي من قوله (ع):

(١) سورة المجادلة آية ٢٢.

(٢) سورة الكهف آية ٥١.

(٣) إشارة بحديث في النبي والأخبار ج ٣ ص ١١٨ نقلاً عن مصادر عدة.