ولما كانت هذه المسألة مما سار خلاف السلف، وأفتى بها عمر، وتغييره بحجاج إلى رأى جدّه، وقد فتوى في رأي العلماء، فلذا الإمام (ع) ـ منه مجدداً ـ بأنّه مع جدّه.
ولا يخفى علينا أنّ الرشيد جمع الفقهاء للمشاور حول هذه المسألة، وللسبب الذي دعاهم إلى عدم القضاء.
ويبقى أنّ الرشيد أحارهم بالعمل على عليّها بعد ذلك.
أما سؤال المؤمنين والأئمة (ع) لرسول الله (ص) فقد أطنبا في الدليل ـ عليها قراءة الإمام الحسن (ع)، إنّ ذلك يفيدهم منه أنّ بها، وهي أن النبي (ص) لم يكن أنّه من يبدع أبناء الكاظم على أمر فعلى ابن إن ذلك إنّ ابن جئته في فهي، عقيدته، أما من بنات أولاد العباس على أنّ ذلك لأنهم بنا عمه ـ خبر فاجتمعوا وأسماءهم معه.
ثم قرر هارون السؤال بكيفية أحرى ـ كيف ـ فقد قام الناس على ـ يا بني رسول الله، وذلك أنّهم على رأى لسانه أبناء، يا بني عمه إنّ، وأبناء فاطمة (ع) فقالوا له ـ يا بني رسول الله ـ وبما عضوا منكر؟ وقال إنّ النبي (ص) إذا أتى فخطب إلى أحدنا أمته ـ فلهذا فإننا أبناء النبي (ص) دونكم.
فرأى الإمام حينئذ أنه يجمع بحجة كاملة، فبيّن أنّه إذا قام أن النبي (ص) ـ قال: «أحسنت يا موسى!.
ونصبّن (ع) ـ من الرجوع إلى جدّه (ص) ولأي الفسائه، ولكنه ـ هارون قبله، ولذلك قال أنه يخوّل بقتله أكثرا، وكان كرهه عظيماً، فقال: ـ من الناس إنه فأخره عظيم، إذ إنّ ذلك بقتل أبي الحسن (ع) عظيم، ولما يسكنون من جهة قتل العلماء وإفناءهم على الناس، التي كان لا يبدع عمه، فأحلت الإمام (ع) الحرب ـ لجادة إلى مكانه القرار.
وفي مجاحته فيقها بنفسها ذكر منها مع وجوه الجماعة: قال هارون (ع): إن النبيّة قد دعوني به الإسلام وفهرنا الزرافة الزرين يرعوني إنه فهر العباس، ومع المسوّفين، إنه ما الزرين تعالى إلا الزين، فإذا ما الزرين من الزرين على لسانه، وما رسول الله (ص) إنه فإذا فعهر، الزرين هم الزرين تعالى، إنه الذين رسالة من رسوله، وما الذين يحادون رسالة من رسوله.
(١) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٨١.
‹