الباطل، لإضفاء نور الحقيقة في أرجاء المعمورة.
إنّي السندي بن شاهك جنة الإمام(ع) في جسر بضاعة ثلاثة أيام لتنفي لهم عرفه بعد بدمأة؟ ولكن الاه الهاروز الذي بان على الإمام(ع) من أمر الإسجن تحوّل إلى راهب في رابطة محبة عميقة لمضافل، وعيّيهت أمراؤهم قدراً لأهل بلائه، واسلاهم اعتاجهم به أنّ راه...
ولكنّ الفداء الذي استمرضها السلطة من الإمام لمنح الذي أرى حمراء تمنع مرومهم في الأرض بنازه والثاني.
ولكنّ القموم التي قتل بها الإمام(ع) تحوّلت إلى رابطة محبة وولاء، وسلسلة درمها مومون دواماً درماً على الأبماد.
وقد اعترف بذلك الرشيد عند موه قائلاً: ما أظهري متى ما لأبه ملك مني سلطان(١)، ولكنه عجن إتمام الآيات بقوة آن، فما أظهري مه السجين مع لو في سلسلة درمها مومون درماً فاسلكوه، وأمّا أن أبيّن سيرة الإمام الكاظم(ع) الذي يتشخصها المسجوس، لا قد عاجل على من قلب سير، فإنّي وإرتجاها بجة عظيمة، فقد كان لله النجم بالبسجد لتطليبة، وإننا أرى أنّ ساره التاريخ مغتفر هذاني، إلاّ ما لو أمي الوسول التي قل ساءا.
وأمّا أن النص الإمام في على إلى أن هناك يرتبة المتقى عظم، فإنّ في تكتب الإمام، إلاّ السيرة.
فمّاتاً تأبى أن انتفع المنطف، باءا أنّ يتفّعو فيهنا أنّ الأمداء بعد التابي تكتب الكتاب سما ولو بقع على ساءا في على من الأمداء، وقد آنّ الأموز، الموسلين والتباتي، تمتل الأم في الذي الموثوق، بطور صاحب الزمان.
فالاءت الزمان
يا صاحب الزمان
عائدة طالب العاملية
شوال ١٤٢٠
(١) سفينة البحار ج ١ ص ٤٢٣.
(٢) المصدر ٢٨.
‹