الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١١ من ٢٥١

أحد به العهد قائلاً: فنؤمني أن لا تخرج على أو في على أحد من ولدي؟ فقال: والله ما فعلت ذلك ولا هو من شأني(١)، وكذا أمر هارون الرشيد عندما سأله الإمام المأمون عن سبب اعتقام للإمام الكاظم(ع) اه احترامه له ـ حين بان تعدد الإمام دون ذلك وقال: فقد تعلمنا أني آبي ابنك، فقال: إنّ إمام الصمحة في الظاهر والباطن الإمام موسى بن جعفر فقد بان نزاحني هذا الأمر دونك التي قبه أحد(٢) فقد سال مقام عظيم؟ بل هما ناقم لمضت هذا الأمر الذي فيه عناك، فقد المسلك عظيم(٢)، بل سها هارون لو الإمام عليه السلام بان معه يشرف على السجين، فيؤما الإمام مشاكل ملقاً على الأرض، فإن أبا الحسن مومى بن جعفر فإي الإمام الكاظم(ع) وأنّ له حق يقول مظفّر، نطف هاروز، فيها أنّ الإمام مومى بن جعفر فإي الإمام الكاظم(ع) وأنّ له حق يقول مظفّر هاسا من في يديه فقال: فها انت أبا الحسن أنّ أبيّض أن أنّ تطف هذه التمنّاع، يقول له هاروز؟ ما تنامية أنا قول؟ ساءا أنّ مكفول هذا الناس، في دعا الإمام عليه السلام: اللهم إنّك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهم وقد فعلت ولك الحمد(٣)، فهي مكنتها سجن الإمام(ع) إلى أن في على الموسلين من في معاء العلام التميد التوضيف الكاظمية(ع) إلى أن هناك تربية المتقى اه ما به أنّ في على إلى أن هناك يرتبة المتقى عظم.

إنهم أرادوا قمر الإمام بسجنه إلاّ احترام، ويحترمون بفضائل الإمام فهم بين شخوص وعيار وعمض من... ولكن المسلك علقتهم.

فقد سمع نه الموثوقين حتى أنّ من يتمعوس بقوله سما هاروز سجن الإمام الكاظم(ع) أنّ أبي أن يقام أمر المؤمنين عليه؟ فقال: مهلاً، سيكون أن أنزل ته تفسده في الأرض، وعقصموا أرحامكم فاطلابقا، ولكن بعد الله أن لزلهم سيكون أن تنادي الإمام بسجنه ويحترموا للقيام بدوره على

(١) كشف الغمة ج ٣ ص ٢٢، الفصول المهمة ص ٢٣٢.

(٢) الإمام الكاظم(ع) ج ٢ ص ٩٠.

(٣) عيون أخبار الرضا(ع) ج ١ ص ٩٢.

(٤) سورة محمد ص ٢٢.