الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٠ من ٢٥١

بسجنهم، ما تأقت النفوس شوقاً إليه، وإزدياد التمعوس القيام بدوره دفاعاً عنه، وحفظاً على المسلك المضمحل الذي تمحّق به الكاظمية بسجانهم الكاسرة، وأبائهم العظام للعلي والباسل... إلى أن هناك يرتبة المتقي عظم وانفصام العلوة الجوهري والآلائد الحبري.

وكذلك بقاء الثورات عبيد المنام الخامسين، وإزداهم كالنزاعة الذين كانوا ساداتهم، وأرادهم الهارون الرشيد، فقد ساهم اه وأزال مفهومه ومرومه، حتى من وأوزد نفسه، وقد كان الإمام الكاظم عليه السلام أحس بهاتك البراهكة فاتحاً، اضحاكين أن عرامرا لا يعلمون من يجري طريهم(١).

ثم إنّ من سيره حياة الإمام الكاظم(ع) يرى العجب من الحوادث الرهيبة الذي كان يدخم السلاطين بقطعا معامل العجب من العلين وإلاّ به، من تواجد للاعتبار في مشكلهم حرّ طلية، فلا به وراد القصف من حركهم، فيها وأمد القاطه ينعملته.

إنّ الفلسطر يصاب النفس الذي كان يموقع الحكام جمهور في تواجد والإقتصاص من أمر أمأهجهم في سجن مع جيهم له، حوفاً من أن يكتب الإمام من سجين له، وقد كان مارود الرشيد يموقع لما الإمام مقدّم الإسلامية إلى ابيدهم، وقد كان عرامرا اه عوضًا قال؟ إلى من تكن ساءا من هاروز مماملة العلية في الذي تعرف على عليه عليه السلام(٢)، فيها أنت أنّ أبا الحسن مومى بن جعفر فإي مرضو أعطف بأمة، إلى أنّ تتأمّل العله، حياً تنفع بمنطف ساءا أنّ الإمام موسى أحبكم، وأرام يحترم بمضافل الإمام فهم بين شخوص ومُارؤهم عوض من... إلاّ المسلك علقتهم.

(١) الإمام الكاظم القرشي ج ٢ ص ٢١٥.

(٢) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢١٣.