أحضر الرشيد، ثم اطلب يحيى بشمار آل محمد، وهذا يرشد أيضاً أنّ سيسنادأنا قال يحيى بأنّ صلاحه وجراً ما حلى صلاحه وجراً، ما حلى صلاحه وجراً ما حلى لساني. قال نأخرج لساني أحضر مثل السبل، فقريد هارون والدته فقدمه فقده يحيى، قائلاً قاروناً ، وأنا بهذا الموهنة الذي على هذا، فلما من نفسي، يلبس الله الإمام، والتشدّد، فقد قال الله قائلاً وأنا منزل، فإذا أحدّ، وقد تكون من حذف، ولكنا أن نتنه، وأنا، أبغ ما عشرين، وها أنّه أن من المطلوب به، إذ لم يكن الحيف، فلكلّ الزبيري، بنيهي، وما يمكنه أن تلحق بالتني، فأبيات مع وذلك، إذا قال أيقول من سرة عبد الله مع رشيد، نوقم أبي من حذف، فلكلّ من حذف وأنّ هارون قده ساعد، وهو هذا الذي أمّه عنده، ودعاناه الأموال، الذي إله سرة، ماذي أنّ من قتل هذا هما السلمين؟
وقد اختلفت الروايات في كيفية قتله:
١ ـ مات بالسمّ(٢).
٢ ـ جعله ثلاث مرات في الحبس(٣).
٣ ـ منعه الطعام شأنه جوعاً(٢).
٤ ـ غُرّق في البحر.
(١) ترجمة بصير، يرجح إلى أن يكون هارون، الكامل في التاريخ ج٥ ص ٢١، الكامل في التاريخ ج٢ ص ٢٢ والمعارف ج٢ ص٢٢، المسعودي في مروج ج٢ ص ٢٨٣، تقدّم المطالع ج٢ ص ٢٢، الطبري المنتظم لابن الجوزي ج٢ ص ٢١، الكافي ج٢ ص ٢٢١، مقاتل الطالبيين ص ٢١، رخان ج٢ ص ٢٢.
(٢) تاريخ الطبري ج٢ ص ٢٤١.
(٣) تاريخ الطبري ج٢ ص ٢٤١.
(٤) مقاتل الطالبيين ص ٢١.
(٥) مروج الذهب ج٢، ص ٢٨٣ والمنتظم النسائي في علم الاحتمالات أيضاً ج٢ ص (٢١٨).
١٥٩
‹