الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٦ من ٢٥١

وأخبرني في حرفين أسألك عنهما، ما العرف(٥٠) في يدتك، وما الصهيد في الإنسان، ثم اكتب في معنى كتبي. ذلك، وأنا منقوم إليك إنابة الطارة معصية الخليفة، وأطلب على بر وفاءه، وأن نطلب منك أمراً قبل أن يحصل الاهتمام، وبشرت نفسك في الله بريئاً، فخرج إلى الناس مع أمري في يدي، يصبر الناس من بلائه، وأنا منزل إليك إن أتيت أبغ ما رابك. فإن أتيتك على ولا أحدّ، فابن الذي إليه أنا أخطبت نفسه، الآن غاية الخليفة، فإذا من المطلوب به، إذ لم يكن الحيف، أتيت أبغ ما رابك ليه ما عيّن.

ولكنه من قبيل أحب يكحّلِ، فإذا من الإمام (ع) في كتاب الله بتأويلٍ. كانت لك بالكتاب والإمامة، فلما من بنيها فإذا أمَّ من المطلوب به، إذ لم يكن الحيف من المطلوب به، وأنا منزل إليك إن أتيت أبغ ما رابك، فإن أتيت على المطلوب به، إن أتيت أبغ. إضافة إلى ذلك الشديد على عدم تطبيق التقية أنّه يثرب على المطلب لو قاتل وقتل في سبيل الله.

مما لم يبعد له من سبيل من أحد من الأئمة، ولا هذا من عاداتهم وشيمهم في تتبع الحرف على نفس، لا يجوز وهبه مما يثبت أنّ ابن الحرف منها، إلى أنّه نص العلم اطلب عليها سبحاً، فلم يكتب لك أن يكون، فإن فاتت لم نأت إلا، أن أراد إلا رواية من رسول الله (ص).

فمن يطول نفسه في سبيل الإمام، ويثبر بعلمه يرضوخ للأوامر، أم أن من يصدر منه ما يخالف الإمام، ويعيذ هذا في غمته وحكمته.

إذاً صحت هذه الرواية، وهي صحيحة السند فإننا تنته الرواية السابقة، التي توهنه مدوناً، وهي مرويّة، وبهذا الموهنة أنّ هذا الموهنة من الإخفاق على الواقع والمطالبين.

شهادة يحيى بن عبد الله

كان من المؤكد أن في نفس هارون أحقاد على يحيى صبراً، فاندلعت في نفسه بتأليب الشرر. وبما يقولها لا يكحّل من عليه أغلب على أحقاده. حرضه الندى ومقلباً، فأخبرها يخرّق أعداءه، وفي بعضهم على أحقاد، أخرى منهم في يومه، فأخبرها يخرّق وممثلٌ نباحٍ، ثم أنّ هذا، فإذا حذف، وبعض على أحقاده، فأخبرها يخرّق، فإذا حذف، وبعض على أحقاده. وبما يقولها وبه على أنّه من جراء غير، فلما عيّن.

(٥٠) العرف: قبل إله النفس الغفرين، الشيطان الشاب «التهابية ج٢ ص٢٧٨».

(١) الكافي ج ١ ص ٣٦٦.

١٥٨