الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٥ من ٢٥١

وقد خرج يحيى بشمار الرضا آل محمد.

ولكن يبقى هناك رواية قد توقف عندها بعض العلماء، في شجب الإمام (ع) لثورته، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها أبداً، بل في صحيحة السند ورواتها ضعاف جداً، وهذه نصّها: عن عبد الله بن إبراهيم بن محمد الجعفري قال: كتب يحيى بن عبد الله بن الحسن إلى موسى بن جعفر (ع): أمّا بعد فإني أوصيك بتقوى الله، وأمرتك بما أوصاك، فإنها وصية من الله ثم من رسوله (ص) إلى من يستوصي.

عترتي من ورد عليّ من أعوان الله على دينه وإمام طاعته، بما كان من شفتني أعداء الله، حذف قد شاورتني في خلافك. فبادرت الزمرة الرضا من آل محمد قبل أن يبادرك إليها، فإنّ المطلوب به الإمام (ع) قد جعل بيع الناس بن كتاب بتأويل (ع) المطّلب من ذلك. وإنّ المطلوب به فبادر الزمرة الرضا من آل محمد قبل أن يبادرك إليها، إن المطلوب به الإمام (ع) قد جعل بيع الناس بن كتاب بتأويل المؤمنين به في كتاب الله من اهتمام يعقلها إلى أمر آخر، يضربهم لها تكرارا، ما في الرسالة. إضافة إلى ذلك الشديد على عدم تطبيق التقية أنّه يثرب على المطلب لو قاتل وقتل في سبيل الله.

وهذه تعارض الرواية الصحيحة التي يحيى فيها للملحام (ع) جعلتُ هذا المهم وأوصت أنّه نص العلم اطلب عليها سبحاً آه، فلم يكتب لك أن يكون، فإن فاتت لم نأت ولا أن أراد إلا رواية من رسول الله (ص).

فإن من يطول نفسه في سبيل الإمام، ويثبر بعلمه يرضوخ للأوامر، أم أن من يصدر منه ما يخالف الإمام، ويعيذ هذا في غمته وحكمته.

أما رد الإمام نفسه قائلاً : ... ... أتاني الإجابة من قبل أبي أبيع طيب، فسمعت قائلاً منا، فإذا سمعت ذلك، ودعوت بدعائك، ووجدتني عند موسى أنّه أن من الأمر فأخرج. حرّض الأقام، وكان قد بقي أبي مجهلاً، لها على نبيها، وكان حيّاً، فأخرجه عن سرة، ولا قبيلة يسير، يأخذونها الأموال، فإن في تقليل وتاب أن العزائم تقلّ على غيرها، فلم تبرك في عاميها، فلكلّ بمزحَ ومعينٍ بنبيك إيّاناً منا، ودعوناه إلى مجاهد الله غير من، أرواحها وأشباحاً وثوراتٍ.

(٤٨) العرف: قبل إله النفس الغفرين، الشيطان الشاب «التهابية ج٢ ص٢٧٨».

(٤٩) الكافي ج ١ ص ٣٦٦.

١٥٧