وعلماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل) فلا بد من الرجوع إليهم في الاستنباط والقول.
٦ ـ حث الأئمة شيعتهم في الاعتماد على أنفسهم، وحثهم على التدوين والكتابة، فلم يكونوا (ع) مع علم الحفظ من التكاثل (ع) قال: كتب في غير قرطاس إنّ الدنيا ممثلة الإمام كأمثلة الحبزة، فدعوه إلى أبي الحسن (ع) وقلت: جعلت فداك إنّ أصحابنا ورووا حديثاً ما أنكره غير أبي إذا أتيت أن أسمع منك، فأقبل: نظر في غير طواه حتى ظننت أنه ثقل عليه ثم قال: هو حق فماء في أتيم(١).
وقد أكّد الإمام الصادق على الكتابة بقوله اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا، وقوله (ع): القلب يتكل على الكتابة(٢) إلى غير ذلك من أمور كثيرة منعت أهل البيت (ع) من كتابة علومها.
(١) البحار ص ٤٠.
(٢) (٣) مواقف الحكمة ج ٥ ص ٣٤١.
٢١٩
‹