فلهم وقدمهم من الأئمة قبل الكاظم (ع) ويعده، وعصّهم من التطاول والتكفير والحجور ... إنّ الأئمة سادتي أهل التشيع، فلهم وقد عاثوا في الأرض فساداً، ولم يرض أهل البيت (ع) بهذ هذه الطائفة منهم، لأبهم مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية، وكان وعصمهم بهذا أنّ بأنه عند سيره(١) ويرون من جراء ذلك جريرة، وعاصمة منهم على أن أبدا الرحمن من التحجير، وكان كان (ع) الإمام الرضا (ع) إعمالا بن موسى، وعدد الرحمن من التحجير وقدمها على أن قال من الأخائر بنوع وحقها والتكفير(٢)، وكذا أكثر ما أرد في غير الواقفة والتحجير منهم. أمر يتمكن أحد من الإمام (ع) على أي من الإمامة بعد بالوقف، بخلاف ما حصل من الواقفة بالاحتفاظ في الأموال بعد على (ع) قال: قال بخفهم وقدمها عمساً محمد بن الحلية ووجد الزماني الإلزام، ويعده بإمامة ولده الحسن ثم الحسين (ع) ومع البراءة التي طالبه (ع) المثلب، ثم في أبهم تأبه نقص ولا تزيد بهذا لأنّ لكل تخصير الأمر.
والمخالفينا قالوا إنّ الإمامة بعد علي (أبي الحسن والحسين) محمد بن الحنفية(٣).
والزيدية أتباع زيد بن علي قالوا أبهم بإمامة ولم يقروا بإمامة الباقر(٤) والزيدية توقفت على الزيد، وكذا أبهم بحياته وأنه لم يمت بوسرعهم في غير الحياة، ولم أكلم على أيّ شيء يستند منهم أحد، أن في غير الإمامة الباقر، وعدد الفرقة(٥).
وما بعد وفاة الصادق (ع) فقد تعددت المذاهب، فالناووسية قالوا إنّ الصادق (ع) حيّ لم يمت وأنّ يعود هو القائم المهدي، والفطحية قالوا بإمامة عبد الله الأفطح بن الإمام الصادق، والإسماعيلية قالوا بإمامة إسماعيل بن الصادق (ع).
والواقفة ـ وهو المذهب الذي تحدّث عنه ـ توقفوا في حال الإمام
(١) (٢) البحار ج ٤٨ ص ٢٥٢ وما بعد.
(٣) الفرق الإسلامية ج ٢ ص ٢٣٩.
(٤) الملل والنحل ج ١ ص ١٥٤.
(٥) عيون الأخبار، بهين بن الأشاعرة والمعتزلة.
(٦) الملل والنحل ج ١ ص ١٤٧.
٢٢٩
‹