محاولة الرشيد قتل الإمام بطرق عدّة
لما فاق صدر هارون من الإمام (ع) وكثرة كراماته عليه، ولم يقع منه (ع) إلا كانت الكرامات تصدر من بين اليدين والآخر، وكان باقي في أصحابه سرّاً، وقد لم تتلطف منه، فمن الأساليب التي اتبعها.
١ ـ إنّقاله في بركة الدنيا، وكذا في أمور غاد جزروته، أن يحيي السياج، فلما تركه أبادًا بلا طعام، أرعى إليه أنّ أتى موسى من السياج، فأقبله أنّه لاته به، وكذا أبهم تطلب البركة منه (ع) لكي يعب لسلطانه، فلما رآه لاته وعب لها، إلى غير ذلك من نوع.
فأناط الرشيد لذلك وفشت خطته، بعد أن ذكره (ع) بدعاء الجوشن الصغير.
قال ابن حجر في مواعظه زعمت أنّ شريف، وما خرج بحضرة المتوكل قال على من الجبهة، إذا قال على أعتبه على من السرير سمع فقالا: ما يخرج فلذا قال: الله حرم لسبع أولاد الحسين، على القيامة فلتقتل لمنزل، فإذا فلذا الجمع، فلم يحضر منزله بكلامه، تم قال الله بمدنق، فلما تخص فأمر بقاضله، من السباع فلم يهب بها، فمن قتمر إذ دعاؤه، وأبهق عليه الباب، فحدثت السباع تذور حوله وتمسح به ...
فقيل للمتوكل أعمل لما عمل أبو موسى لله. فقال: أتربدون قتلي، ثم أمرهم أن لا يتقدموا ذلك. وبقتل المسمومون أبها لما حصلت من الإمام العسكري (ع).
(١) بحار الأنوار ج ٩١ ص ٣٧٠، مع ٨٤ ص ١٥١.
٢٣٣
‹