الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢١٣ من ٢٥١

ب ـ جلب مجموعة رجال غرباء من الخزر والترك لقتل الإمام.

تحرّج حتى أقرب المقربين إلى هارون، من قتل الإمام (ع)، واستعفوا هارون من ذلك حتى أضطر عيسى بن جعفر لما طال مقام الإمام (ع) في حبسه للقتل إلا أتاهم إلى من يدعهم ثم رمياً وألا عليه عداء(١).

فجاوزون التمويه على الغرباء، يجلبني شأنه وملكاته، بقتله أيّوا فمده.

فروى أنه أتى بمجموعة لا تعرف الإسلام ولا اللغة العربية، وكانوا حنبيين رجلاً، فأبهم البيت قتله الإمام (ع) وعارفون بظل من قتل في البيت، فلما رأوه رماً (ع) رؤوسهم وصلوا فراكعهم، فحرابوه يقبلون أبهم، فجعل الإمام يمر يده على رؤوسهم ويخاطبهم بلغتهم وهم يبكون، وخرجوا دون استدراج(٢).

ج ـ سعّوا الماء قبلاً.

عليه أنّ وضع في صينية مشدودة رطبة، وأخذ سملاً وتركه في رطبة من السمّ، ثم اخباطًا، رمى أنّه أن إلى مرض الإمام (ع) واحدة منا فاكتدته. وما حالت، وإنّ بأن في غير الإمام أنّه أبا موسى بن جعفر من شيء(٣).

الرشيد يكرّ التوسعة على الإمام

ولما سدّت أمام التضييق على الإمام، ووضع الأغلال والقيود في يده أو رجله، من أساليب الاحتراف، أو الازدراء، أو الاقهراء.

ولكن الإمام (ع) بحيث منه وفطنه، وكان كل المكيدة لا تحارب ولا تظهر، وما يحطل قتل الروح(٤).

روى البيهق المفيد رحمه الله أنّ بعض خير عيسى بن جعفر بدأ ينقذه من تلك المنزلة، فلم يسمع هذه الكرامة، أو الفضائل، وقتل عليه أنّ أطلق صفه، وبأ مقامه، وكان مصداق ولاية، أبهم، يعمل من شيء، ولا يبدّ شيء، (في الحياة الدنيا) ابتسامته بل ما هو الحب، فيغلبه أوحى وبهم نحب أعطاهم الصبر (٥).

إختيار الإمام بقتله

والروايات متضافرة إنّ ثم كانت متواترة عن إخبار الإمام (ع) بقتله،

(١) الإرشاد للمفيد ٢٨٢، ٢٨٣.

(٢) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢٢٤، أعلام الورى في ص ٢٩٩.

(٣) ٤) ١٥٤، الميزان ج ١٢ ص ٢٢٥، معجم رجال البيان ج ١ ص ٢٤، الكشاف ج ٣ ص ٩٨، البيان ج ٢ ص ٢٠٠.

(٥) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١١٢، تاريخ بغداد للخطيب ج ١ ص ٣٠٣.

٢٣٤