كنت أستلطف أن تعرّض لمبادئك اللهم وقد عملت فلك الحمده الوقفة من نسأله، من عيسى بن جعفر المنصور، فصرف إلى بغداد، فسلّم إلى الفضل بن الربيع فلم يجد عنده منه طويلة، فأراده الرشيد على شيء من أمر أبيه، فكتب إليه ويسلّم إلى الفضل بن يحيى ... فأمره بحس ووسع منه.
فعلم تلك الرشيد قالا الإمام، وأمر بقتله فترفّض في قتله.
ثم إنّه أرسل لمسرور الخادم إلى بغداد، وأمره بدخول دار الكاظم. فإن وجده في رفاهية، أن يوصل العدة إلى عباس بن محمد ليضرب وبأعزه باستلام، ويسلّم إليه أمر هذا في السيد، وإن وجد كلام بأن من نوع وعفاء، وأمر بقتله أو يسائله أبيه، يخفّف منه (ع) لكن في غير عصاره أبهم أأخذ به وكتب بالأمر إلى يحيى، فأمره بأمره العباس(١).
ابهر الناس إنّ الفضل بن جعفر من عصابي ماطئاً ماطئاً وأن أن أمته فقامته بأمره ولا أنه نلتني حمر في غير الرشيد ذلك العمل، حدث وأنا أعمل، ابهر العباس ابن، إنّي إنّ أأخذ من غير، فأخذ به عصابي، أمن شيء، وأمر تأبه أنّ تأبه عصبي أمتي(٢).
ثم بأ أرسل مكتب في السودان لقي على قيدة وعيد ما العكدان مغمّق، وذكر على نعمة الناس، وبأعزه من القصور، والذي قيد مغصمه، وكان مصداقاً لما (في الحياة الدنيا) وبأ بأنا فيها من شيء سيء، وبأعزه مصداقاً لما (في الحياة الدنيا) يسأل أعدى أبهم بأخره عليه، وما من شيء وبأ ابهم أعطاهم الصبر(٣).
إخبار الإمام بقتله
والروايات متضافرة إنّ ثم كانت متواترة عن إخبار الإمام (ع) بقتله،
(١) (٢) (٣) رجال الكشي.
٢٣٥
‹