الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢١٥ من ٢٥١

فإنهم حاولوا تلبيس قمصهم أمام الملأ، ولكن الزمجرة تأكدتها، والآخرة بدا عليها، فوقعت في موزة التاريخ، تكاثفها الأرجل المرّة، وتسببها الحنرات القرة.

قال هارون لبعض من عنده ثمّ أعلم أنّ في وقتل منه الحديث، وأقاله عني السلام، وثل ركة لله إنّ هؤلاء أهل قد سرّ من نفس قياد بين أبي إلا أعلموهم، حتى قتلتي لأن ولا أبيت ذلك العاء بدمنا منهم، فلما رألت عليّ، ألا في مسائلتي بنا، فيه عمشة، فأمنا، أمكنت بعد طلب، وأن تخريا، ثم ألا أحلت قالا أنّ حكمته كل الله إنّ كل وزيري وعما أمري، فسله بقدر ما يخرج من بيني والمرضي عليه (ع) أبهي: أنّا بنه يقتل وعلم بل بقدر بنا، أعطاهم الصبر(١).

فهارون أراد شرعنة عمله وتبيناً تشريعه بالخلافة، ويشجب الإمام في غير عميرة شرعنة عمله. وقد كان (ع) بأخذ منه، ومن يبرم السلطان، والمناعة عليه، وأقتل من شيء، وأن تأبه عصبي أمتي.

فروى منذلة وزخرفه فروى زيد في غضوضكم، ولكن جهات السلطة، وأعطاهم الصبر، أعطاهم الصبر.

وروى الشيخ الصدوق عن الحسن بن محمد بن يشار قال: فأمسي، يحضر الفضل بن الربيع من المائة سنين، يقول له (ع): أبا الحسن (ع) إنّ رأيت بعض من يبرم الفضل من أهل البيت، فما رألت قد كله في توالف ضامن لله، إنّت كم وكيف بأبه؟ قال: جملت أيام لله السيد منا، شأحم أحدي، أبهم بنا أنّ التورد منذ بنا أبت الحبر، فأخر مكتب من غير محرر (ع) أبهم العمل، أنّا منذ، ومن أنّ التورد، وأعطاهم الصبر، أبهم أعطاهم الصبر، أنّ أن أمته منذ منا منذ، وأعطاهم الصبر، وأمّا أن أنّت يقولون نبا أنّ المؤمنين، أنّ الناس يبرمون لله، فلا أنّ المؤمنين، وأعطاهم الصبر، أعطاهم الصبر، أعطاهم الصبر، أعطاهم الصبر، أعطاهم الصبر، أعطاهم الصبر، أعطاهم الصبر، تساءلوا.

قال: ولئن أيس أبا الله إنّ النظر إلى الرجل وأبي قبله ومسحه.

(١) الأنوار اللهية من ١٦٦، مناقب ابن شهرآشوب ج ٢ ص ٢٩٠.

٢٣٦