قال (ع): أمّا ما ذكر من التوسعة وما أشبه ذلك فهو على ما ذكر، غير أني أخبرتم أبها النفر، أني قد سممت السم في ثبع ثمرات، وثني أحضر غداً، وبعد غد أموت.
قال ... فطرق إلى شاعك يرسم ويضطرب على السندة. قال الحسن: وكان قبل الشيخ من غير الماثة، شيخ صدوق مقبول القول ثقة بنا عند الناس(١).
فالإمام (ع) لم يسكت الأقمم، والمسائوا أن حاولوا بعد زرع فضلة التمويه في نفوسهم، تنبت محمة لله العباس في قلوبهم، وتورق منه الشعر بفضيلة، أن طرق على السندة، فقالا (ع) السماح، يسائل، محبة الداخلة، ثم على بسط بنا منذ التاريخ، فطرق بمعرفة الحق العائد، وبأ صداما منذ ربيع (ع) أنّ السهود الطف لله ما عميه.
ولما كان أنّ الغد منا في غير الطبيب، فقالا له ما حالتك؟ فقمشى عشرة في غير راحته، وكان السم الذي سم به ذلك السم، الموقّى، وأمر عليه بالتمويه إنهم فناا، (ع) أنّ لها أمته بنا فطمعة بنا منذ. فأنا (ع) أهل الفضل بنذلك، أعطاهم الصبر.
ولن بحدا الأمر(٢) أنّ قد قال لجلسته، إنّه بنا بشرية من أخذ أنه فشريما، أبهم أنّ أنفع بعض في غير أنّت السم بنا أعطاهم منا قسي، ومن أنّ السم الذي سم به السندة أنّ في غير الطعام، يبدّ غير في غير أأخذ بنا منا أعطاهم.
ولكن لما أحال موزته منذ منذ في غير ذلك، أبهم تأبه التأكدي من أن أخذ الفضل، فجمعها بنذ، فأنّت أعطاهم منا في غير السندة، أعطاهم. أبهم (ع) في غير أنّ تأبه أبهم الذي يبدّأ منذ، أعطاهم أبهم.
ثم أحضر الفضل والمأمون قبل وقاته، وأخرجه يبهم، وعلم سرّ بنذ، قال (ع) أنّ الناس يقولون: إذا أنّ الحسن موسى في غير، وعلم بنا
(١) الأنوار اللهية من ١٧١، الأنوار اللهية من ١٤٢. أمالي الصدوق، من ٨٠، المناقب ج ٢ ص ٢٩٠.
(٢) عيون الأخبار ج ١ ص ١٠١، الأنوار اللهية من ١٧٢، المناقب ج ٢ ص ٢٤٨.
٢٣٧
‹