الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢١٧ من ٢٥١

لا علة به ولا مرض ولا ضر. فالتفت (ع) فقال لهم: اشهدوا على أني مقبول بالسمّ، منذ ثلاثة أيام، اشهدوا أني صحيح الظاهر لكني سممت، وسأموت في آخر هذا اليوم حمراً شديداً مكرراً، وأصفر غداً صفرة شديدة، وأبيض بعد غد وأمضي إلى رحمة الله ورضوانه فمضى (ع) كما دلّ إلى آخر اليوم الثالث(١).

وحال يهم ما كانوا به يستهزؤون(٢) فوقموا في الشباك التي نصبوها لأنفسهم، وأقبل عليهم الفتح فخلّفهم وأودى بحياتهم.

وهكذا تدور الدائرة على الظالمين، فكشف أمرهم أمام الشهود الثلاثة.

والإعجاز النبيي من الإمام (ع)، يهدف إلى توعية السندي وتوعية، الرعي أنّ الإمام محل لا يحقّ منه عاقبة، بل كل ما هو كائن وما يكون عندهم في كتاب، فهذا دور الإمامة وللاطّلاع على حولها حتى في أحلك الظروف، وأمر لطيف من...

ثم على القصاص المبية بأنه لا شرعنة للظالمين، وأنّ السمّ من سيتها، في غير ثلاثة المناصب.

ولأن بعض الروايات أنه أنا سمّ غير الإمام، وكأن شهود يهم يخرجه من قالاه فلذا وما ذعموا عليه أحرجه الإمام (ع) منذ أنه شيء سمّ من السمّ(٣).

وعند أيس إحضاء على عند (ع) للسبب، أنه عاجزاً، والإمام، وأنّ الأموال الطفر منذ بنهم، إذ أنا الله السندي بهم أرادوا منذ منذ أعطاهم أبهم.

شبهة إلقاء النفس في التهلكة

وفي وحساً في غير الإعجام جزء منذ بإدراك قوله تعالى {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}(٤)... ثم الذي بأرض الزكي بنا الروايات.

(١) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢٤٨.

(٢) سورة هود ١٤ ص ٨.

(٣) الكافي الإمام ص ٢٢١.

(٤) سورة البقرة آية ١٩٥.

٢٣٨