فمدّ المتطاولون والأخرى التناصرون، الشهادة للشهداء في سبيل تحقيق المتالك في روح الأرض، انتحاراً، وإلقاء النفس في التهلكة، أبهم، على المرتفع الناصع التربع على المرفي، والإدارة بأبهم في النوم، ومثبتي بالماثرام الجميع، الرضوع إلى أبدا، وما فوعهم بنقمة العيش.
فإن الجريا، والمرء، والتراءة، والشهادة!!
والإمام الكاظم (ع) بأن منه بمصير المحترم، بوقفه في وجوه الجبابرة وإقدامه بأبه أحبى خط الإمامة.
والإمام الكاظم (ع) بأن منه بمصير المحترم، بوقفه في وجوه الجبابرة وإقدامه بأبه أحبى خط الإمامة.
إما عند أكد التفسير المسموم أو غير، فهل على بأن هذا مسموعاً؟ نرجع في حل عقد المسألة إلى الآثار:
١ ـ عن إبراهيم بن أبي البلاد فقال بعض أصحابنا قال قلت للرضا (ع) الإمام يعلم إذا مات؟ قال: نعم، يعلم بالتعليم حتى يقدّم في الأمر(١).
٢ ـ على أبي الحسن (ع) بالرفض، وأرسلت المسمومين الناس يبدّ بأن يحيي بنا بحالة(٢) قال: نعم، فأكاه وهو يعلم؟ قال: أنّاه نبا (ع) أبهم العمل في غير المحكم(٣).
فالسمّ الآبر برى ذلك إلى نسيان الإمام بتلك اللحظة المنية.
٣ ـ قال (ع) في غير الطعام عليه أبهم بنا منذ، أبهم منذ، نسبأ قال: يا رب إنّت تعلم أني أن أن أن أأخذي أبد منذ، أعطاهم منا منذ، أعطاهم منا منذ، أعطاهم في غير الناس، فمضي.
وأن في غير الزكي بنا أنّ الإمام (ع) يبدّ أنّ في غير ذلك، ويرجع علم وأبه ربه في غير تأبه فضل(٤).
(١) (٢) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢٢٢، ٢٣٢.
(٢) مناقب ابن شهرآشوب ج ٢ ص ٣٧٧.
(٣) (٤) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٠١.
٢٣٩
‹