وليس لأحد من سلطان ولا غيره أن يفض كتابي الذي ختمت عليه أشد أسفل، فمن فعل فعليه لعنة الله وغضبه واللعنة بعد ذلك ظهير وسخطة المسلمين والمؤمنين، وحاجم موسى والمهدوم.
فقال العباس بن موسى (هو) عن عمران القاضي القلبي: إن أسفل هذا الكتاب أمر إلا موسى نقول أن يحتجم دونك وأنا له أولى شيئاً إلا جمله أنه ـ وتركنا هذا بأمره وإيقاء عليه إبراهيم بن محمد الجعفري فأسمعه وروثت إيه إسحاق بن جعفر فعل به مثل ذلك.
قال العباس القاضي: أصلحك الله فمن العالم وقفر؟ ما تحت العالم فقال: لا أقفه لا يفصاني إياه، فقال العباس أنا أفقه له، قال: ذلك إليك، فضل العباس الخاتم فإذا فيه إخراجهم من الوصاية وإقرار علي وحده، وإخلاص إبراهيم في ولايته على رشدٍ أمّا له (هو) ـ كرهوا وصاروا كذا... أبي حجره، وأحرجهم من حد الصدقة وكره.
ثم انفتت على يدي موسى إن العباس فقال: يا أخي أني لأعلم أنّ هذا الصلاح على هذا الخزام والديوان على هذا...
فاطلق يد من فعل، من علهم واقفه عنهم، وافض ذكر حقوقهم، وقام البراءة، فلا الله إلا أني مأسي أصبحت من أصبحت وأمضي على ظهر الأرض، فغيرنا، شيئاً.
(هو) فقال موسى: إلا (هو) من فعول أموالنا وما أنا عندك أكثر، فقال: أولوا ما شئتم فأمري عنه، فالله أمسحهم وأمسح يهم، وأحسناً من أوضع الشيطان، وأمسحهم على طاعته، والله على ما نقول وكيل (١).
معجزة الإمام (عليه السلام) للوصاية إلى ولده الرضا (عليه السلام)
في هذا القسم الروايات الصحيحة (٢) تأكيد معجزة الإمام (عليه السلام) وهو في سجده، إذ أنّ الشيعة الإمامية لتعتقد جميعاً ـ أنّ الأئمة (ع) لهم القدرة...
(١) عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ٣٢.
(٢) محمد رضال الحديث (التتميم النحوي) ج ٢ ص ١٦٢-١١.
٢٤١
‹