الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٢٤ من ٢٥١

يكون ذلك السوء بربه مي ـ فأوصيت عيالي بما احتجت إليه وقلت: إنّا له وإنّا إليه راجعون، دخلت إليه رشت إليه، فلولا ربقي طلقاً قال: يا أبا حفص املأ أوصلك وإفرغ؟ قلت: نعم، قال: فإني هذا (الإمام (ع) ـ قبض، فوصل تيه على منزلي تجهيزي خرج فقال: نعم، ثم قال: يا أبا حفص أتدري لم أرسلت إليك؟ فقلت: لا، قال: أحرف موسى بن جعفر بعده، قلت: ما عرفت إلى أن أرسلت، فقال: فقد بعدت ولا من فعل، ثم قال: يا أبا حفص اخرج إلى أهل... إلى ما قد بعدت من فعل، وافني أن نزل بمن قد عند به وعنده، وافن من يعرف موسى بن جعفر وفيه يسمع.

قال: ثم قام فدخل وصلينا، فخرج كتابه ومعه طومار، فكتب أسماءً وسئلنا وأقسمنا وكثلاء، ثم دخل إلى السندي قال: قال: فخرج إليّ من ساعته وأمر بإلى ـ فقام علاً... فقال: يا أبا حفص استغفلونه، فإن، يا أبا حفص ـ الكتاب أكثر من ساعته، شفعنا فيهم على الأبدان جميعاً (ع) مية واحدةً واستغرّب، ثم قال للقاضي... انظروا إليه، فما أبصرتم منه به وحرّك واحدة لشهدوا (ع) رشدنا. ثم شهدنا فقدّمنا قدنا إليه واحدةً عنده ـ وقد رشدا في فيه ما به فيه، ثم رشدنا إليه وفعلوا. هكذا الإمام (ع)، فلا أحرج على فيها (ع) فلا تركنا حتى رثيناه ووجدناه، فقال: ادفنوه، فما قتل ولا سُمّ، ولا نزل بمن قد منزل وأتسمى أبداً، قلت: ما رشدت ـ أن نزل بمن قد منزله ولا ربه (ع)، وافني أن السندي وموسى بن جعفر والذي وصل قبضنا منزله ـ بمن من شامته وعنده... شهيد، وما يقولون أنه (ع) سُمّ على يدي موسى بن جعفر في فيه... على ما يقولون أنه (ع) سُمّ على هذه الطريقة (١).

ويقول السندي المتدني وموسى بن جعفر يبيّن منهم التجهيز الذي بشري للإمام (ع)؛ على القتل (ع) من السنّ من قول والقتل (ع)؟ يبيّن... (إنّما الفلاسفة) أنّ (٢) بعدها وحوبه إلى من ـ فالقتل في في... (ع) بغداد وحربه قتله إلى ٢٤٧/١٧٥ في إلى (ع) عند فهذا اللسان الطريق...

(١) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٩٧، الأنوار البهية الشيخ عباس القمي ١١٩.

(٢) الصواعق المحرقة ص ٢٠٤، سير الإمام الكاظم (ع) ورد شهادته.

٢٤٥