الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٢٥ من ٢٥١

التي يلي بها في بغداد، ثم يلتاع له الاتصال بالأئمة، بل على مسموماً.

أن ذعمي القتل السندي سأل الإمام الإئذن له بتكفينه قائلاً له: أحب موسى بن جعفر، فلي (ع) وأنا هذا أعلم بيت جمع صروريّا وموتنا وأجادنا من ظهور أبواننا (١).

بل اعترف السندي بذلك قائلاً: كنت سألته في الأئذن لي أن أكفنه فأبى وقال: إنّا أهل بيت مهور نساتنا وحجّ صروريّا وأجادنا موتانا من ظاهر أمواننا وعليّ كفني...(٢) ، وفي هذا إشارة من الإمام باعطلاع أوامرهم بالحرام، ولم يبقَ من ذلك.

أمّا هارون قيّم رجع ـ من سفره موراً لمّا على الخبر، وحظر جنازة الإمام (ع) جمع الشيوخ التابلين دني العباس وبشار أهل الملكة، فقال: هذا موسى بن جعفر فإذا حلف أحد ـ وإذا كانت يبقى بنيّه ما تقتله أو عند ما أمر، بمني في تنته، فانظروا إليه فدخلوا عليه مسمون رجلاً من جميعه ـ على الإمام (ع) لم فاعل ولا أمر، وليس به أثر، حرّاجه ولا...

أمّا أنه لا يشك فيه أحد ـ أنه وضع قد سمعوه مع البراءة من قتله: كيف يدعو هذا أهل بلده، ما كان به سوء من استثمر إلا منه.

وكيف يجمع التابعين من بلدنا، ما كان به سوء بغير أمر أنّ من قتله، رشدا، فقد القتل الذي حرّب أن يقول الرشدوني، إنّ ذلك يدعو وموته من حدثٍ، وهذا اللقاء الذي القرب أنه قتله؟

مكان وفاته (ع)

اختلف في مكان وفاته (ع):

١ ـ في مسجد هارون، وهو المعروف بمسجد المسيب، وهو في الجانب الغربي من بناء الكوفة (٣).

(١) الكافي ج ١ ص ٣٨١.

(٢) الإرشاد المفيد ص ٢٨٣، نور الأبصار للشبلنجي ١٥١، كشف الغمة ج ٣ ص ٢٨.

(٣) عمدة أخبار الرضا ج ١ ص ٤١١، الطبري ج ٣ ص ٤١٤.

(٤) عمدة ج ٤٨ ص ٢٢٩.

٢٤٦