الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٢٦ من ٢٥١

٢ ـ مات في حبس الرشيد (١).

البناء على جسر بغداد

الحدث مهما كان دفيناً، فلا بد من شجعنات اللسان تخرج من الجناة، وتشار إليها بالبنات.

لم تجر مراسم التجهيز، بل لم يتحرك الكرسي الملكي، ولكن أمر السندي بن شامته، بعور علقمته أن يحملوا التمن المبارك ويحولوا به في الأسواق، ويوضع على جسر بغداد ليمرّون بوجهه القريب والبعيد.

وليقولوا فيمن بذلك بأنّ الإمام مات ولم يُمتني به فما بالكم تحرفون حسوّاً على الملك والخلافة.

وإذا بالناء هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنه القائم لا يموت فانظروا إليه (٢) فإذا المحدود ما بين وإذا سامته كلّه ـ كان تكون مكيدة من المنطلق، أيعرف أصحابه، وبين لاحم على الإسلام، وما حل على آباء رسول الله وعلام الذرية الطاهرة من أولاد الكرام.

وفي روايات أمر أنّه (ع) أمر بنائته (إلا) من بنائته إلا من نزل في يدي الخبيث ابن الخبيث موسى بن جعفر فهو حرّ مزجره (٣).

أمّا هذه الرواية المشكوكة من عدة جهات:

١ ـ السندي تبرّأ من قتله، وكيف يبنون عليه بهذا التداء، فيكون رشدا قاتلاً موجباً عليه ـ ما كان به سوء.

٢ ـ أظهر الرشيد حزنه على موت الإمام (ع)، فلم لم يظهر غضبه من قتله، ولو عبور إمام الرعية بنائي التهمة من قتله.

(١) تتر صحر في صوامته.

(٢) روي أن السوق الذي وضع فيه التمن الشريف، بعد سوق الريامين، وبني على الموضع جامعٌ وجملة عليه باب لرشدا حلال بالمشهور، وليبني وعليه ١٦أوّل المؤذنين.

(٣) الإرشاد للمفيد ص ٢٨٣، المجالس السنية ج ٢ ص ٤٩١، نور الأبصار ص ١٥٢.

(٤) المجالس السنية ج ٢ ص ٤٩، كشف الغمة ج ٣ ص ٣٨.

٢٤٧