الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٢٧ من ٢٥١

٣ ـ أمّ القاضي والتداني بفضل الصادق (ع) كيف يحرم السندي بالإقدام على هذا التداء الذي لم حلّ كل آلام العباس كلّها أيضاً.

٤ ـ وردت روايات تضادها بنائه عليه، بأنّ إمام الرافضة (١) ـ دون هذا اللداء الخبيث، فلم تطافه الألسن ـ وخاصة أنه شك للإسلام كلّه، وقد سكت حلّ التابه على ما به سوء وعنده.

إضافة إلى أنّ هذه الرواية ضعيفة بجهالة بعض رواتها، فلا يمكن الاعتماد عليها. والقن أنّ هذه الرواية وضعت لما يحملونه، وأنّ أصحابه لم يحركوا ساكناً بسبب بثاء البطنين القطعي.

فإن العظائم التي تنال الناس ـ وتيمور كذا كانت متبثاً، والإمام (٢) قد قتلت جثة أمام المحرّمين السنّ، وكثيراً... ولكن وقفها الأولى التيُّ كانت رأى ساحته، رئيس بعمر النساء، والتقوى أهل المتقين بانعطلاب، تقبيل الألسن الصارفة، وذلك بأمر الرشيد ـ إلى أنّ نكون في فرحة أعداء.

مع النظر إلى أنّ الإمام (ع) قد بقي ثلاثة أيام على الجسر (٣)، ولم يتمّن بالناء، إلا أنّ موضع بناء بغداد ـ بلا توضّحه ذلك الجسر المرحب.

وقوع التداني في الماء

روي السندي تنادى علي الإمام (ع) وأنا بأرسه بشر فلقاء فألقاه في الماء (٤) فردّ أنّه جمع ـ يحيي من ذلك.

أمّا في صورة ذكر في التداني، وأنا (ع) تجد بعد ذلك، ولكن نقوم بنا أنّ السرّ في الماء، فبه ذكر مكروراً في وءه من قاتلٍ وعنده.

انتفاضة سليمان بن أبي جعفر المنصور

بعد إلقاء جسد الإمام إلى التداء على الماء على الجسر، والتعرف من عهلاه على...

(١) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٩، الفصول المهمة ص ٢٤٠، كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠، الإرشاد ص ٢٨١.

(٢) كشف الغمة ج ٣ ص ٢٨.

(٣) ذكر في الكامل في التاريخ بحوادث سنة ١٩٨، ورد الطبري في حوادث ١٩٩.

٢٤٨