الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٣٤ من ٢٥١

وشرحنا سابقاً في فصل كرامات الأئمة (ع) ما يؤكد ذلك.

استحباب صيام يوم وفاته (ع)

قال الشيخ أبو جعفر الطوسي (رض) وفي الخامس والعشرين كانت وفاة أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) وروى أنّ من صامه كان كفارة مائتي سنةٍ (١).

وفي رواية كفارة سبعين سنةٍ (٢).

فالصوم جنة من النار، ويُستحب الصيام في كل أيام السنة إلا العيدين، ولكن استحباب يوم معيّن لعظمة وجلالة ذلك اليوم.

وإجمالاً لم يرد استحباب الصيام في وفيات الأئمة (ع)، لكن ما هو السر المكنون، لأليف السجون، الإمام المحزون، بإعطاء الثواب بجنات وعيون، فهذا من العلم المصون.

ولكن يمكن أن نعلل ذلك بالمظلومية التي عانى منها الإمام ما لم يعاني منها أي إمام في دهاليز السجون.

(١) الكافي ج ١ ص ٣٨١.

(٢،٣) مصباح المتهجد ص ٥٦٦، مفتاح الجنان ج ٣ ص ٥٦.

٢٥٥