قال الحسن بن الوثاء سألت الإمام الرضا (ع) عن زيارة قبر أبي الحسن أخي زيارة الحسين (ع) قال: نعم (١).
وعند عبد الرحمن بن نجران قال: سألت أبا جعفر (ع) ممّن زار النبي (ص) فأصاباً، قال: أنه الجنة ومن زار قبر أبي الحسن (ع) فله ذلك (٢).
ونلاحظ أنّ الإمام (ع) بابه يثواب زيارة الكاظم (ع) فقد سؤال مسيل أبي رضى في إنهاء شيعته بأن الأئمة لا على وثبواً مّن زيارة الرسول (ص) لأنهم أحباء أرساله.
فهذه التاريخ يثبار به وحياتهم أن لا إيمان، تجلباً أتذكرهم، فتنميب يقول من ثبارهم في حياته (ص) إلا إنّ القلب الزائر، لا تلمس ذلك الآثار اله أن لقرب، إلا من خبرة، بل قد يعطو على مر التاريخ بلا ترميم بعضها ـ لكن أنّه يفهم بعض القلوب في أن وضع تنبيه ـ يتحاوزها التميمي بيمناً ومثوى أمهلاء بثاء القرآن، تثوبوا أمّ القرآن لا ينقذوا، فلوضوحات بثبامها تذمري، كذا أمري ذلك أيضاً.
الرثاء:
أعطف على أكرم بين عبدهمراك أبي قتلكن من جمع وسواس واله نهالكُيا بنا الخوائج عند الله وأنسبا اله إنّا أبكي ـ على أنّ النبي ـ المؤمسلباله أن النبي لم العون مظهرهٌ وكُمين الله مأوى مثل مأوهٌ قتلوهُ تركوا أبواب رحمتهمما فرق بن أبواب أمهةٌ سدا، أمّا، أكرم أبواب الأخرة به
كنزاً لعلم رسول الله مخزوناًاله الذين مقروناً ومسطوراً موصولاً به غوث المستحضين قتلوا مولاي المتحبس الميرة فهم مولاي مأمى رشدنا فيها مأوى وأي قلب من القتلة لا أنالاً سجناً سما اضرغها مدنياً سداً مّا مّا أخرفوها مّا حنّا يثبروا
(١) (٢) كامل الحكم ج ٢ ص ٢٠٨، كامل الزيارات ص ١٣٢، بحار الأنوار ج ٩٧ ص ١١٩.
٢٦٠
‹