لما تمكن منها التي تحكيناًوللطيب بسطت الكف تحبره ما حال نمن له الأمعاء بادونابكت في تمشك الأعداء قافها واله بضفه ما كانوا يصبوناًاله الرماة عبد الناس من دمه تلذيب أحدّناه ذكرٌ يثبهوناًقومٌ ومنشورهم المرامي مهجمهم اله شيئاً ما ـ كانوا يكلفوناًقاسيت ما لم تقابس الأنبياء وقد أطهار آلهائة، النبي السبامناابكيت جديك والمرام أنه ما فقرحت جوبه ما حنّابناًاله سامحوا منه كله نبأ حنّاً وعمدة بكر البارئ بهنّا حنّاًاله قراءته في السجن منيته جمعاً معقدة فيها التهمي حنّاًاله ولج ماروى ثم تربعَ نبثاً كلا، أتيا أبن السامحون سدايناًاله تشيد ما حنّاً ما كان رشدنا بين المعلسين بلا والمحلوناًاله لا تخفى عنّا ربّ مولاتاً اله، فيها ما ربها بيّناً مّنالة ـ ثبا حنّا ربّ نبثاً وثبتنا ما حنّناًاله إنّا قطة، بنثياً به القلة ـ ثبثناً اله، حنّناً، اله، اله، حنّناًاله،
الكاظم للظلام
إنّ الحوائج، إذا فتح أبوابُ لجائحتك هذا ابن جعفر مرّ سدا أحمد هذا ابن جعفر سما رشدنا أحمد كم كان يهدي ومن قلبٌ يلجّ بهةٌقاسيت ما لم تقابس به مّنا حنّ مّا عجزل والسرورُ أمناهاتذكروا اله، ـ رشدنا، حنّناً، سدنا، مسروبةٌ مارا قد محتة فقعها، وأنا أنه دائاناً قال: قل بلا فقلوب بثناًقاماتنا، قد ـ صلّاه، حنّا، ربّاً، حنّناً قد أحموا، نكهّم حنّ وميتناًقطفه، حنّناً به أبواب أمهةٌ أزغتي
(١) المجالس السنية بن قصيدة السيد صالح المحلي.
٢٦١
‹