الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٣٩ من ٢٥١

صبراً وعفواً ثم إحساناً له اله صراه شركةٌ لنشاس حكموا عليه مشدّاً ومكبلاًبالسجن سمّ بالكاظم القاسي عاب إماناً شدّاً زادتٌ ضربيٌّأبدى مع يعقوب في الفسطاس من ليلهم قد محتكسلٌ أنواراًتعمى البرية وجهة الأنشاس تلتٌ التبارى ثم رأها بهجةًقاتلوا له ما حكم ـ به لرشدا جبشٌ له ـ كانت تنرجمٌ ودمنةًويها لخفرة ـ أنا ما من أنا اله ـ وقالى المدى ـ يجوبٌ وحاس مهماً علينا أنّ تسير بمدركمصبراً عليه واله اله ما اضحرٌ نبثٌ، أنا تما من أنا اله ـ صلّوا عليه وآله سيدة النقي ـ سالم الحاج حسن سوريا التابية

الكلمة الأخيرة

... استكبرت عمدا الظالمين على رؤوس المنبرين، وقصصت قرى السلامل على ظهور الموالين، وتفقصت ساحة الجبابرة، على جدور المؤمنين.

أمّا في أنّ جمهور الحاكورة، ورمجرها الأكاسرة، قادرة على الاطفاء، وقهموا في تقن من علم مهيّب علم وعلاً.

تتاضّرها أصابع العقدة لا تنبثٌ بل أنّ لا تنفنٌ، وتتاضّرها أصابع العهد إلى أزفلة نظر الحقيقة بعقهم تاريخهم، وحمرة تحرق ما تبقى من المثوية اللطيع.

نعم، يا أبواب الجنان وعطف، وسما؟ واحداً، تعدّت بالكلمة الطلعم والطالبين... أنّ السلام للمؤمنين أمّا (إلا) من حدائة (ع)، السلام عليك يا ولي الله، السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا باب الله...

والسلام عليك يا نور في بصره ـ هذه الكلمات تموجها رحمة من المولى عز وجل أن تكون موضع قبول في نهاية ـ المنال...

آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين عائلة عبد المنعم طالب

٢٦٢