الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٤ من ٢٥١

ولم يزل التختم بها رمزياً معروفاً إلى أن إبتدع معاوية نقلها إلى اليسار، فهي المخالف أن التياسي حتى تختم في يمنه والخلفاء الأربعة بعده، فلذا معاوية في اليسار، وأحد الناس عنه ذلك.

وأشتهر أنّ عمرو بن العاص عند التختم، مثلاً من يده اليمنى وقام: علمت الصلاة من على ابن أبي طالب وكان من بيمن، وبصلّى يبيمن أنّه معاوية كما جعلت ها بيساري، فهذا هو السبب في إبتداع معاوية للتختّم في باليساري والباليساري كان أنّ التختّم بمعرّض المضي من النفور والساري والسلطان، إلى... بأجبار، خلفها يتساري بليمن من حق غلام التختّم والساري، إذ على لو لحُكّظ من لحظاته يطلق ليهور بقدراته، كما أكّد على جلاله الفجي اللهماي... في على... بنا في على... وأحد إجماعها متمرّفا منه...

أما نقش خاتم الإمام الكاظم(ع) هو (أبي الحسن الحُسن الرضا)(٤)، ونقش خاتمي إلى الحسني الله ومن أرى وثق كان الخيش بان(٥) وقد ورد وقالاً وعلاً في الأعلام(٢)، وهي رواية القصص قمم خاتمه بان نقّش عليه... إلاّ أنّ في على...

ولا يخفي من الزواجين إن من يمكن من ذلك يكون لداواً عاما، أو أكثر يتفه به بان نقش الحاتمي، فهي على المسلك ميلاً، إلاّ أنّ في الحالاً... على... بان حب التفأل في نص إذا رأى كانت أمر التختّم إنّه، أو أمر ولده الإمام(ع) بان تأبى يقي السنة في الإنسان في، إلاّ المتقي الله إلى الله، إلاّ من في على...

صفته(٦):

لقد اختلفت الأقوال في صفة الإمام(ع) ١ ـ إنّه أسمر اللون، ٢ ـ وقال بعضهم(١) أسمر عميق(٣)، ٣ ـ أزهر إلاّ في الفلطة المراؤة مزاجها(٢)، ٤ ـ أسمر اللون(٤)، وفي رواية أنه(ع) إنّه المضرق المتلألئ، لا

(١) كتاب السقيفة عن ٤٠، نهج الكافي ج ١ ص ١٢٩.

(٢) الكافي ج ٦ ص ٤٧٤.

(٣) من ٢٢٢، عن أعلام الورى والثاني ص ١٤٨.

(٤) نفس المصدر.

(٥) المناقب ج ٤ ص ٣٢٣.

(٦) أعلام الورى ج ٢ ص ٢ نقلاً عن مصد الكواكب.