الزكاة أو الخمس له، وأرادوا نشر فقهه ومعارفه و... فلذا كانت التقية على أرضها هي عبارة كانت اللاءه وكاته وزلاً يتداوله شيعته فيما بينهم، إذا أحبوا أن أحد العلماء لتعلّم السلكهم قد شغر بكلمة السر أنّهم نأي بينهم، فكانوا بكلمها) ١ ـ العبد الصالح ٢ ـ النفس الزكية ٣ ـ زين المجتهدين ٤ ـ الفقيه ٥ ـ الصابر ٦ ـ الأمين ٧ ـ الزاهر (وسمي بذلك لأنه زهر بأخلاقه الشريفة وكرّم المضي) ٨ ـ الكاظم (لأنه كظم من الغيظ وغير وحفر عمر عنه الظالمين به، وكان من المتوسمين بعرف من عاهه طيب فاطح عنبر) ٩ ـ الصابر(١).
أما لذلك في على... ١ ـ أبو الحسن الأول ٢ ـ أبو الحسن الماضي ٣ ـ أبو إبراهيم ٤ ـ أبو علي ٥ ـ أبو إسماعيل(٢).
وروى عنه(ع): أنه قال: «سمّاني أبي كنيتي فقال في الدلائل بها أبا الحسن وأبا إبراهيم»(٣).
نقش خاتمه:
لقد أهتم الأنبياء والأئمة(ع) بالحواتيم، ولم يعلم أول من تختّم، ولكن عرف بأن نبي الله سليمان(ع) قد بان خاتمه مسبحان من الجن نقش حاتمه، أهلاً، وقد نمرة منا أيضاً، ودخل آنف عبر جبرائيل إنّه خاتماً مكتوباً عليه إلاّ إله إلاّ الله محمد رسول الله، التأمّل ساءا فيه عند ضوء أمسلمنا بالميمن إلى الله، واهتم أمر أ بان أنّ في على شيء(٤).
أما الخواتيم كان من السنن أو المعادات التي يعمل بها أهل التقوى أو الصالحون والقُرّمالاء أيضاً فقد ورد عن أبي عبد الله(ع): إنّ شيخ التختّم بالخواتيم(٥)، أعلام أمراؤها الأماسي وما تحملونها في أحرافها يسرى نوعاً من على عمل قوم نوماً.
(١) المناقب لابن شهرآشوب ج ٤ ص ١٣٢.
(٢) سند الإمام الكاظم ج ١ ص ٢، دلائل الإمامة ص ١٤٨.
(٣) نفس المصدر.
(٤) أعلام الورى ص ٢٩٦، ٢٩٧.
(٥) سفينة البحار ج ٢ ص ٣٧٦.
‹