فمن منهم الخطباء قال: أخرجت من مكة وأريد المدينة فمررت بالأبواء وقد ولد لأبي عبدالله موسى(ع) فسبقته إلى المدينة ودخل بعدي بيوم فأطعم الناس ثلاثاً، فكنت آكل ليس بأكل، فما أكل شيئاً إلى أنّد حتى أمرّ بأكل، فمكثت بذلك ثلاثاً، أطعم حتى ارتفع، ثم لا أطعم شيئاً إلى الغداء(١).
وهذه البركة في الطعام كانت من بركات الإمام الكاظم(ع).
وسنّة الإطعام عند ولادة المولود ما أكّدها أهل البيت ﷺ.
فقد عمّوا العقيقة سنّة مؤكدة فقد كان الإمام الصادق(ع) أكل أمرته يوم الإطعام مزداً مفروضةً(٢) فأمّر الإمام مزداً متوكّداً(٣).
أما من ناحية الموليمة فقد روى أنه قال «هي(٤): لا وليمة إلاّ في خمس، الخمس عرس أو خرس، أو إعذار أو وكار، أو ركاز فالعرس التزويج، والخرس النفاس بالولد، والإعذار الخان، والوكار الذي يشتري الدار، والركاز الرجل يقدم من سفره»(٥).
بل إنّ إعلام الطعام ورّت الجمعة والباطفة بين أفراد المجتمع، ويعرف الإله، يثأنه المباركة، ولميلاد بصلاة الحضور لا يصمل دؤراً... أما الصادق(ع) من أطعم عوماً حتى يشبعه، ثم بقع أحد من بمدي... ثم الذي الأخر في الأخراء، لا منكر لمذرته بان من رسل الأم من الحاضرين... ثم وأنّى أوليلة هذه ما تعالى أمار أطعام في يوم بأني عاد عمار، نه.
ألقابه وكُناه:
ويمكن تمييز به الإمام الكاظم(ع) كثرة ألقابه وكناه، ولا للخوف الشديد الذي كان يدّاهم شيعته إذا روزا عنه، ألو تحملوا عنه، أو جبروا
(١) المصادر ص ١٤٨، الأنوار البهية من ١٧٣.
(٢) كانوا في المباحات يتسوون التراب عند ولادة المولود، فأقدم الإمام(ع) سنّة سنه.
(٣) المصدر ج ١ ص ٣٧٦، ٧٧.
(٤) ميزان الحكمة ج ٤ ص ٣٢٩.
‹