الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٩ من ٢٥١

أولاده:

ثمّ المشهور في التاريخ أن عدد أولاده فهم سبع وكلامون ذكراً وأنثى<sup>(١)</sup>، أو ثمان وثلاثون<sup>(٢)</sup>.

وقيل بل له (ع) أربعون ولد ذكراً وأنثى .

من المؤسف للنظر أن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) أوصى أن لا تتزوج بناته من بعده فمن تزوج واحدة منهنّ إلّا أنّ سلطة قوية أرغمته على أن يتزوّج بناته من بعده فلم نتزوج فما جعفر بن محمد فبا (؟) فجرى في بين بنات الهدى الشهيد، حتى خلفه أنّه لمّا كشفت لها كثيراً وأنّه ما أراد إلّا أن أراه (ع) من بنا (؟)<sup>(٣)</sup>.

وتشيرت سيرة بناته (ع) أنّه أحد لم تواجهه قدر إنّ هذا التاريخ من نتاج الزواج أو العقب ، نعم إلّا ما ورد أن السيدة الكاظم (ع) سافرت مع زوج أبيها القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد (ع)<sup>(٤)</sup>.

فمج صحة هذا النقل ، وبقاء صحته نزاعاً لذكر التاريخ شيئاً عن أزواجهنّ أو ذريتهنّ ، يحتمل أنّ الإمام (ع) أبا أن يجعل لهنّ زوجاً ، أو أنّ الأولاد الذكور لشهرتهم ولشغرتهم للمنصب يذكرهم التاريخ ، بخلاف بناته (ع) فلم يذكر التاريخ من أزواجهنّ ولا من ذريتهنّ شيئاً .

نعم ورد في رضاية الإمام الكاظم (ع) أنّه أبدى ورضت في خروج أحد بناته زواج الإمام الكاظم (ع) وإن لم تزوج بناته من بعده فإن خروج أحد بناته زواجاً .

فغاية الإمام (ع) من كثرة الزواج كانت في إكثار الذرية الصالحة الهاشمية العلوية ، أو في عدم القبل في صفوف العدوين في عهد الإمام أبي جعفر الصادق (ع) ، فإذا الشيعي أن يحتمل ولا يبين شيء . . وهذا أن

(١) الإرشاد للمفيد ٢٨٣، الطبرسي في أعلام الورى ص ٢٠١، الدلائل ابن الصواغ.

(٢) كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩ ، ثاقب القاموس وابن الجوزي ص ٣١٤.

(٣) هذا المنقول .

(٤) تاريخ الطبري ج ٢ ص ٤١٥.

(٥) أعلام الورى ص ٤١٥.

٣٣