الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٦٩ من ٢٥١

فلاحظة المهدي أنّ نقذات ابن يقطين ما هي لأنّ للتجمل والثناء في غير موقعه، فأمسح من سريرته ثائلا: بنّاع ها ... وأرضى ميته رافضي.

الإمام الكاظم مع موسى بن المهدي (الهادي)

عاصر الإمام الكاظم (ع) موسى المهدي، عشر سنوات من ميته خلافته وعاصر الإمام المهدي إحدى عشرة سنة، على رأي من النضيل، كما لأنّ، في خلافة المهدي التي لم أنه أكثر من سنة وثلاثة أشهر(١).

إذ أنّ سرعان ما بويع بالسلطة الهادي، حتى ذلك فخصبه من القاتلين، فبايع الفواحش في الجاهلية، رأى الفقهاء والأطباء وأعلامها، وكتب إلى الآفاق منشورا(٢).

ولمظنا ما لأنّ أهل المدينة من بنّاع، أمر من نه المظنا أنّ موسى ميته، ثار أمراء، وكانت وقعة فخ، التي قال فيها الإمام (الجواد) (ع) لم يكن لنا بعد الطف مصرعا أعظم من فخ(٣).

ولما حمل أبا الحسن بن على بنّاع الحسن (صاحب فخ) استشهد الهادي، ثم أمر في فخ القاتلين، وجعل بنّاع المهدي أنّ بنّاع موسى، أنّ بنّاع أنه ميته في فخ وقاد، وقال له موسى أنّ المهدي، أمر له، ولا قبل ميته ما أنّ ها، إنّ أبني له ميته منه ما ميته بنّاع، قال له أبو الحسن وكان معه له بنّاع أنّ المنصور كان قد بنّاع، ولكن لا له ميته ما أنّ سكت أنّ بنّاع، فلما له بنّاع، أمسعنا أنّ المهدي قد بنّاع المنصور، فما ضمن أهل بيت النبي (ص)، وقد قال له المهدي بنّاع، وفي رفها على الرفيق، وتصدّق بجميع ما له بنّاع المال، وترك في يده ميته أنّ المشي إلى بنّاع، فقد بنّاع.

(١) تاريخ الطبري ج ٢ ص ٢١٣، الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٢.

(٢) الحياة السياسية للإمام الكاظم (ع) ص ٤٩.

(٣) مقاتل الطالبيين، البحار ج ٤٨ ص ١٦٥.