الله الحرام، إذ كان مذهب موسى بن جعفر منع الخروج، لا يذهب إليه، ولا ملص أحد من ولده، ولا ينبغي أنّ يكون هذا متهم، ثم ذكر الزينية وما يتعلمون...
فقال: وما كان يقي من النريحة لأنّ هذه القضاءة، الذين كانوا قد خرجوا مع حسين، وقد ظفر أمير المؤمنين بهم، وفم يزل بقي في حق سفّن غضب(١)؟ فيهد المظفاة، والسيرة لم تهد لأحد من الموالي والخلفاء، بعد رسول الله (ص).
علاوة على ذلك فإنّه لم يكن وقتها يشرح بل كان يتناول العسكر، ويحب القلوب والصدور، ويبتل بنّاع، الحزينة على ولده، فإنّه وصفه كثير، من أنّحاء يقولون، وقد بنّاع ميته.
فلذا لم يتمكن الإمام الكاظم (ع) من مداراته أو مجاراته أو ... فلما أنّ بنّاع الدماء، عليه.
دعاء الإمام (ع) على موسى بن المهدي (الهادي)
عن على بن قطين قال: وقع الحبر إلى موسى بن المهدي (ع) وعنده جماعة من أهل بيته، بما خرج موسى بن المهدي في أمر الإمام (ع)، فقال لأهل بيته: يا تباعدوا، ما تباعد عن مادتهم، أنّ تغيب شخصك منه، فإله لا يوجد منه ... فيقم أبو الحسن مع السلام بنّاع، قال: ثم جمع شريع، فيسمي به:
اللهم بحقّ محمد وعليّ والزهراء وفاطمتهم لمخالفنا النفاق
هم من بعد ذلك الإله ... في النساء بنّاع، قال:
إلهي كم من عدو شحذ لي فيه مدية، وأحدّ لي شعبا حدها، وداف لي قواتلا، سمومه، ولم تنم عني عين حراسته فلما رأيتنه ضعيفا عن احتمال البلاوية، وعجزي عن مشاء المخاوية، وصرفت ذلك عني بحولك
٧٧
(١) بحار الأنوار ج ٤٨، ص ١٤٠، المناقب ج ٢ ص ٣٠٦.
(٢) الحياة السياسية للإمام (ع) ص ١٥٤.
‹