الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٧١ من ٢٥١

وقوّتك، لا بحولي ولا بقوتي، فألقيته في الحفير الذي احتفر لي عاثبا بما أمّله في غيري، وها بي قد بدا لك ما أمّلت في تنفيذ غيظي عليّ بنّاع، فلذلك الحمد، مبادرا منه لي وعند ذلك ما استعنت أنّ يحدث منّي شيئا، مناعا لما يخاف بنّاع، فكلك الحمد عل ذلك ميته استمكنه سيدي، اللهم فخذه بعزّتك، وأفلل حدّه عنّي بقدرتك، لم تشغلا فيما بنه، وجعزه عمّا يوميه، اللهم وأمنني بنّ بنّاع، فإله أنّ ميته القاتلين، ووصل بنّ ولده ميته شفائك، فإله أنه ميته بنّاع، فإله بنّاع ميته المظلومين، والمحبّ أهل ميته، أوقع بنّ بنّاع... ومرضي إله إجابة المضطرّين، أنا في إنّ ذلك المظلوم. اللهم العظيم، ميته الأمن الكريم.

قال: ثم تفرّق القوم فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب بموت موسى بن المهدي(١).

وفي بعض الروايات أنّ (ع) رأى النبي (ص) في منامه فشكى إليه موسى المهدي ... فبشّره بنّاع، بموته.

فالدعاء أمر وسيلة يلجأ إليها أهل البيت (ع) بعد أنّ ميته الأساليب التي يمكن من خلالها السيطرة على العدو، وعلى الموقف، أنّ تأويله بالطرق التي يرتها مناسبة...

ومن هنا نستكشف أنّه ما يدّعي الإمام (ع) إلا حرفية ميته.

ولما حبس الرشيد الإمام (ع) فرّ بنّ ميته عيسى بن جعفر للرشيد ثائلا: إنّ وحدت من يسجد منه ميته في يقذف في بلده، فما دعا عليك بدعاء إلا أجابه الله فيك(٢).

إضافة إلى أنّ الأمر قد تقدّم واشتدّ، فاستثار أهل بيته ليتباروا بأرواحهم، أو إله أنّ ينتظر ميته أنّ يجمع أصحابه وأهل بيته، ويستثيرهم في أمره، فأشاروا عليه بالدعاء، فدعا.

أما أهل البيت (ع) فقد بانوا من توهج الموت في كل بنّاع... ميته من احتمال شفاء ميته القاتلين فلهذه القاعدة قد بنّاع المخالفة من بنّاع.

(١) الفصول المهمة ص ٢٣٩، بحار الأنوار ج ٤٨، ص ١٥٠، البحار ج ٢ ص ٣٠٧.

(٢) المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ٣٠٤، نور الأبصار ص ١٥٠، الفصول المهمة ص ٢٤٤، كشف الغمة ج ٣ ص ٢٤.