الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٨ من ٢٥١

تنويه لا بد منه

لا تزداد سيرة آل محمد ﷺ على كثرة التأليف إلاّ جدةً، ونحن بحاجة ماسة ودائمة إلى الجديد منهم فقد كانوا بعمق الوجود.

هذا وقد كثر الكتاب من رجال الفكر لكن قلما كتبت المرأة المسلمة فيهم!

نحن أمام قلم امرأة مسلمة عجنت بطينة آل محمد ﷺ وترعرعت في أحضانهم في عمق مدرستهم وقد شهد لها أكثر من جبل من أهل الخبرة.

مرة جديدة وليست الأولى تغمس الحاجة عايدة حفظها المولى القلم في دم القلب لتعطينا صوراً مشرقة من تاريخ آل محمد ﷺ ولكم نحن بحاجة لمثل قلمها لنرى الجديد من زاوية القلب المفعم بحب أهل البيت ﷺ سائلين المولى ألاّ يحرمنا من أمثالها لتكمل السيرة في بقية أئمة أهل البيت ﷺ فإلى ما كتبت...

الأقل

عمار السيد صدر الدين شرف الدين

شوال ١٤٢٠هـ