المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٦ من ٩٧

هذه الأهمية القصوى، فلذا كان حري بنا أن نهتم بموضوع مكانة المرأة في الإسلام، وبين مكانتها في المجتمع الغربي المتحضر.

ولقد وهلت عندما وصلتني نسخة من مجلة تحقّر المرأة إلى درجة عظيمة حتى أخرجتها عن حدود الإنسانية، ومما يحز في النفس أنّها قدّمت لي من أحد الأصدقاء وهو يضحك بسخرية مما قيل في النساء.

فلذا اعتكفت همتي، وصببت جهدي أياماً لأجلي غيمة الحقد والضلال، التي غشت العيون العمشاء، فلم تستطع رؤية الحقيقة.

ووقفت صادحة أمحّص الحق من الباطل وانتقي لآلىء كلمات الله تعالى، وكلمات أهل البيت ﷺ لأرمي بها وجوه الضلالة، فيعرووا خاسئين، بما جنت أيديهم بافترائهم على الركن الأساس في المجتمع وهو المرأة، وتناسوا أنّ الروح الإنسانية ليست بذكر ولا أنثى، والقيم الأخلاقية والإيمانية لا تفرّق بين الجنسين.

﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ﴾.

والحمد لله رب العالمين.

عائدة طالب العاملية

٦