المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٥ من ٩٧

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

غزا الغرب بلادنا، واستفحل بنفوذ سيطرته على المرأة المسكينة، من خلال الكلمات المزيفة، التي ألقاها المتنكرون باسم الدفاع عن المرأة، فتشبثت بها دون وعي، لعلها تنقذ نفسها من الغرق، ولكن الحقيقة أنهم أغرقوها، ولم تعد تستطيع أن تنشل نفسها إلّا بقوة أكبر، هذا إذا علمت بمصيرها المحتوم، وفتشت على آلة الإنقاذ.

إننا سنضع بين يديك أيتها المرأة الواعية، الآيات القرآنية، التي حباك الرحمٰن بها، والذي رفع بها من مستواك الروحي والمعنوي والأخلاقي، وكشف بها الزيف والباطل الذي تشدق به مدعو حرية المرأة، حتى أن العرب والعجم اشرأبت أعناقها تعجباً، لقيمة المرأة العطرة، التي لم يكن بالحسبان أن يرفعها قانون أو دين إلى هذا الحد الشامخ.

وكذا رسول الله ﷺ والأئمة ﷺ والعلماء ولّوا اهتماماً بالغاً بهذا الجانب، حتى عُدّ من أبرز الاهتمامات التي رعاها الإسلام

٥