ويقول الكاتب الفرنسي بيريان «المرأة شيطان يدخلك الجحيم من أبواب الجنّة». وفي ألمانيا يقولون: «ما لا يقدر عليه الشيطان يقدر عليه المرأة».
وفي بولونيا خرافة تزعم النبع الشيطان «المرأة فلم يستطع أن يهضمها». ويقول آخر «حيث لا توجد امرأة، يحرم الشيطان أمتعه وير سله»(١).
«وكانت تسمى عند البونان وجنس من عمل الشيطان» ويقولون: «إن الشيطان سلم للمرأة علبة فيها كل الحيل والخدع الشيطانية»(٢).
إنّي غير قادرة من البدع، والأساطير، التي عزيت إلى المرأة، أليست هي إنسان مخلوق عاقل؟ أم أنها لا تملك روحاً وعقلاً؟ أم أنها تحت ير الاحتقار، غير قادرة على رفع رأسها واستفاضته، تنفي للحدث؟ ولكن أصوات القلم، قد اقتلعت، وامتلأت دماء الإسلام، التي قد سمحت تنشق الأنوار بين الحين والآخر، حتى تمكنت من قلعها، ثم بذرت مكانها احترام المرأة، وتقديمها، نشدت الروايات على ألسنة أهل البيت ﷺ في كل محفل ومجلس، شاذة بالقانين والمواثيق، والمحاكير لهذه الروح اللطيفة.
(١) مجلة بناء الأجيال السنة الثانية، العدد الثاني...
(٢) مجلة التوحيد العدد الخامس عشر، صفحة ٢٠١.
٨
‹