سميرة: إنّما لا نقول لك، كلّ يوم الغبي إلى صديقك،
واحدري وقابلت، أو التشي صدرك، ولكن لا بدّ
للضذاء، من أن تشاور في أمورها أحداً، فقد ثمّ
عليها مشكلة، ولا يمكنها التصلّب في رأيها،
وحلّها بنفسها، فلا بدّ من مشورة والدتها إن أمكنها
ذلك، أو والدها في بعض الحالات، ولكن سمعت
منك بأنّك لا تتكنين بكلام والدتك والدتك، وحتّى لا
تحاولين أن توضحي لها، بما يعترضك من أمور،
ومشاكل، ومن أين الحلّ بعد الحياة، وحتّى الأمثل
مشورة في أمر، أو موضوع حياتيّ، اجتماعيّ،
دينيّ ...
فالضذيقة الأمينة، والحميمة، والمخلصة، هي التي ترشدك
وتدلّك إلى الصواب، إذ ذلك بذا القلم إلى مواقع المزالق.
سناء: لا، لا إنّني أحبّ الوحدة والمزلة، ثمّ وإنّ مقلتا التي
وهبني الله تعالى إيّاه، لقادر على تمييز الحقّ من
الباطل، وحتّى اتخاذ أيّ قرار ما، وحتّى التصلّب
بالرأي أيضاً، وليس بحاجة إلى إرشادات وتصائح
أحد أبداً، وإنّي غير مستعدّة بأن أصبع تفسي في موضع
تلميذه، أمام معلّمتها، بل لا متعلّمة لجميع
الأخوات، ثمّ ولا أقرب القلوب المتراكمة عليّ تمنحني
من الاختلاط والتحدّث مع الأخرين.
١١
‹