القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٣٦ من ٢٣٣

آنيّة قد حلّت بها، حسب زعمها الخاطئ.

إبراهيم: حبيبي وفاء، لن تكوني إلّا سعيدة، ولن تري منها

إلّا كلّ خير، إنّها فتاة مؤمنة، صالحة، ولن

تؤذيك أبداً، بل إنّ تمكّر صفر صمتك أبداً،

وستكوني أخت لك من قبل، فسأشاركك إيّاك يوماً

بعد يوم، وتشاطرين إيّاه، وأبيحك من طلباتي

المتكررة، ومن طعامي، وغسل ملابسي وم....

وفاء: كلّ هذا سأفعله من طيب خاطر، وسأكون كما

تشاء، ولكن لا تجعلني آلا أسمع كلمة الضّرة لا...

لا.... ثمّ أجهشت بالبكاء....

إبراهيم: العظمى لا شتائين، من مأكل، ملبس، مسكن، إلّا

أزمت أنا تكون مع هذا في سلامل، وإذا أردت أن

ترزقي متفردة، فأنت بالخيار، وإنّما أعطاك في

كتاب الله، وستأتي بها فيما إذا أردت....

وفاء: لا.. لا أريد أن أراها أبداً، هذه المعاثلة الندودة،

العاثلة الكئيبة، إنّي سأذهب أها، وأكوهها، وأمكن

عليها أنامل القيظ، ولن تتفت من بلائي، سأكون

نسؤراً شرّيرة، فأنت والمنفصمة، قبل أن أكون نوبة

جاهزة، إنّي لها بالمراصد، حتّى أنت... أين أهدت

نهاراً، وإنّي أتمزّع العنصمر، عمّك بعد طمّة، وأن

ذوق من العاطف، هذه المرأة الخبيثة الذامرة، الّتي

١٣٩