ذرفت إلى الهموم الّتي كسرت ظهري، فقلت
مهجمي، سأقنع لنشّر وأنهيّا له، ولن يهنأ لي
العيش بعد اليوم.
سأخرج ولن أعود أبداً..
إبراهيم: وفاء.. وفاء... يا إلهي ما أجنّها... ماذا
أفعل، أريد مصلحتها، والتسموم تنفث من
فيها....
الأم: لماذا تنامون مليء، تلهب في حال سبئه، كلّ
يتمنّك لا تجني بألذي حدث، سيتطلق الخطأ الّذي
وقع فيه، لقد كنت أعلم أنّ إبراهيم، لا يمكنك
العيش معه، لأنّه يريد أنّ شيء على النظام، ويتقد
أيّ شيء يحصل في البيت، ويعلّق على الصغيرة
والكبيرة، كأنّه هو معصوم، وفيره هم مرتكبي
الأخطاء، لا مثيل يا بنتي، فسامحيني، مريضة في
كنفها، والبيت الّذي يلائك صغيرة، أنّ تطمئنّ منك
كبيرة، إنّ أنت تؤنسي وحشتي، تساعدينني على
أعمالي، تبرئي كيف ستعيش، معه هذه التعيسة
المظلومة، الّتي سلطك في الطيخ، وتملكت بالقلم
الّذي طلته يتمنّك حياتها، ولو به بقطس عليها
فيحيها، لا عليّ ثقّت من سلامة من تنازك.
١٤٠
‹