القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٣٨ من ٢٣٣

الأب: أهلاً وسهلاً بابنتي الحبيبة، مالي أرى الدمع يجري

على وجنتيك، لا أراك الله ما تكرهين، ما هناك

شيء؟! إنّك على غير عادة!...

وفاء: وأيّ شيء أعظم من هذا الخبر، لقد تزوّج إبراهيم،

بفتاة يقول إنّها مؤمنة، عاطفة، وإذا بي فإن كان

بمدحها يرتني عليها من الآلاف، فمن سأعود أنا لقد

ساعر أسبوع ليقضي وقتاً ممتعاً، وترضي رمحية

البيت، هذه الخيانة... الخيانة.

الأب: ضحكت أبو وفاء، وقال: وما الضير في ذلك؟ وما

الضير عليك، بعد أنّ أحلّ الله له أربع نساء،

وزراهم مؤمناً، فلا بأس فيخمل أمكن عماثلة، أمّا

أنت فلا بدّ أن تتعامل معها كأخت تُحبّ منها كلّ

جارة، وهي عاملة سترى منك الإحسان، فلا بدّ أن

تبادلك ذلك، فقد قال الله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا

مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾، وهي صديقة في

جنبك، وهي عاملة سترى منك الإحسان، فلا بدّ أن

تبادلك ذلك، قال هاتي الزواج، الّتي من أجلها بدّ السنّ

عندما عرفت من بناتها، فأرذلق الله تعالى عنه، إلّا

كان لها بأذى من تدرى الله، أنّه ثبتها كان أعقد، الّذين

متهول قال إلّا، وإن راجعة فمن، كرهها، وذلك الآن

بالباطل بإذن الله بسأل، فأرذلق الله له ذلك، فأنزل الله آيات من

١٤١