سورة التحريم تخبره بذلك، وعد عدّة لله فماهما
سعيدة عظيمة فقال: ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ
قُلُوبُكُمَا﴾ إلى آخرها، وقال: ﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ
أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ﴾ (التحريم: ٥)
لأنّهما كانتا عليه، وما إن قال إخوانه، ولا بدّ أنّ
الحمد والغيرة من أم سلمى، بنتاه! أهل تعرضون
على حكم الله عندما قال: ﴿فَكُلُوهَا لَن كَانَ لَكُمْ مِنَ
الْحُسْنَى الَّتِي وَعَدْتُكُمْ لَوْ كَانَ أَن تُؤْمِنُوا فَتَوْلِيَ﴾
(الناس: ٧)، فقد أهلّن أنّه الزجل الحبار في تلك..
وذلك إلّا تحبّ على الزواج أكثر من واحدة، ولكن
الاستثناء هو مع غيره الوقوف في المعصية، وعدم
العدالة، فلا بدّ حينئذٍ من الاكتفاء بالواحدة.
وفاء: كلّي يا أبتي... من معدلت! لا يميل قلب إليها
نحوي إنّها الجديدة المحبوبة، ولا بدّ أن تفعل
المستحيل، لمثله لها، ولو تصنّعت في معاملتها لا
لأنّ زوجة أخرى، ولا بدّ أن تحسّ الفراق بين
الماثلين....
الأب: بنتي إنّ أنّ الحماد واحب من النفقة، من
حيث المأكل والملبس والمسكن والتبيت، أمّا من
ناحية العاطفة القلبيّة فلا يجب ذلك، لا فلا ليس
بمقدور الإنسان، بل هو خارج عن طاقة قدره، ألا
تسمعين قوله تعالى: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا﴾
١٤٢
‹