وقوله في آية أخرى: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ
النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ
فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ (النساء: ١٢٩)، وحاني القائدين
في كلام الله، بل الأولى هي العدالة الماثلين،
والثانية هي العدالة القلبية، ولكن بحسن تصرفك
معه يمكنك كسب رضا الله ورضاه.
وفاء: إعلمي يا إبراهيم إنّني لا أطيق الحياة بعد اليوم،
كرامة لأبي رجعت إلى بيتك، ولكنّك المشؤوم، ما هذه
الكارثة الّتي حلّت بي، ولكن سمعت جاراتي تقول،
أن تشتري لها بالأمس الأثبة الفخمة، واشتريت
لها بعض الأواني المرخّمة و....
أمّا أنا، فلا خير لي، ولم تشتري لي شيئاً أبداً، بداية
المداراة!... أريد أن تشتري لي اليوم كما اشتريت
لها....
إبراهيم: إنّها الآن قد أفيشت إلى وزاع جديد، ولم تهيء
لنفسها حتّى ملابسها الاعتيادية، وقد دخلتها بأتى
سأجلب لها ما تحتاجه بعد الزواج، أمّا أنت...
فجهازك كامل، وقد اشتريت لك الكثير الكثير، أكثر
مما تحتاجه، وإذ اشتريت لك ذلك الآن خاراً من آنّ أبتاه،
حتّى ما تحتاجه من الأمور الأوّليّة، لا يوجد لديها.
١٤٣
‹