وأنا الآن سعمد، لأن أسكنها في هذا البيت، وكلّ
أساس تحت تصرّفها، واشتري لك فراشاً جديداً، إذ
يقدر استطاعتي الآن قهل أنت سعمدة.
وفاء: لقد بقيت أكثر من سنتين، وأنا أعاني بشؤون
منزلي، وأمدّع بفراشه، حتّى تأتي امرأة رفيقة،
وتسلب ذلك منّي، على أنعم بال، وأنا لك من يكون
هذا أبداً.
سميرة: كم أنت خبيءة، يا وفاء، كيف تقبلين بتصرّف
زوجك، الّذي امتلكت قلبه، فتركك واستلك قلب
غيرك، إنّك جميلة، ومتعلّمة، وذكيّة، لا أعلم لماذا
لم تحبّي غيرك، هذه الزجال المحبّة لنفسها هذه
الأنانية، الّتي لا تريد إلّا الجبر لنفسها فقط، وإله
لو كنت مكانك، لما تركت يهنأ معها في حياته، أين
آنها والقلوب، الّتي بنا في قلت، بعدها لا يمكن ـ لا
يمكن أن أصدّق، يوماً أنّ زوجي يخل معها هذا ي، إنّه
يحبّ تركها، وبحبّني، التطرّى سأنصحك نصيحة
مخلصة... أصرفي دائماً، وابتاعي كلّ ما يحلو
لك، ولا توفّري عليه شيئاً، واجعلي دارك من
أجمل الدور، واشتري التحف ون....
سيخطر، ولن يقدر بعدها أن يؤمّن لمنزلين، ثمّ
اشتري الملابس الأنيقة الّتي تغرب بها، وصفّعي
شعرك و....
١٤٤
‹