فإنّه سيضطر إلى طلاق زوجته الثانية، لأنّك أجمل،
وأعقل، بل أنت ابنة عمّه، فلن يطلّقك على أيّ
حال....
وهكذا صارت وفاء تصغي إلى أصوات سميري
السموم، غير مبالية بتشديد زوجها، أو سميية
لإرضائهما، بأيّ وسيلة كانت. واقتنفت أسلوباً
جديداً في معاملتها معه، وهو ما لمثله جنزلها له،
وتتقدّم منها من غير وعي أو إدراك....
الزوجة الجديدة: إبراهيم، إنّ وفاء هي أختي في الله، ما رأيك في
دعائها لزوجها، مع شراء هدية مناسبة تليق بشأنها،
إنّ الابتعاد والتجافي عن معاشت، ليطلق مشاكل
عويصة، ثمّ قد أهل بها سوءاً، وهذا من الوساوس
الشيطانية ـ لا أسمح أنه، ولقد تظنّ هي يا أيها،
فلماذا لا تكون يداً واحدة، نعتصم بحبل الله،
وننسجم أخاجن لي أيّ شيء، ثمّ إنّي سأفكّر
لتمؤرها لزوجاته الأولى، فإنّها لا بدّ أن أكلّ في
البيض والقصصة، وتتحضّر، وتتعلّم، ولا حصل،
بأني شراءها، إنّى قد سوءت زوجها من بعدها،
وإنّي خيرها، فلهلّا استطعت أن أخلمه وأحسن،
دون أن تشمعر هي إلّا حلوة، وقدمت المستحجزة،
فاحترفت بها، وسرّدت نفسها، ولكن سأرذق هذا
وفاء....
١٤٥
‹