لا الجلوس بمفردها معه، ثم إنّ هناء لم تكن تخفي
على باسل كل ما يحصل معها.
ولكن عندما خرجت هناء من بيت رفاه، ضحكت
رفاه ضحكاً عالياً، وقالت لقد أوقعتها في الفخ،
وسأحاول إلقاء صورة لهما وهما يتحدثان معاً على
انفراد، ثم سأخرج من البيت حالاً، واتصل بباسل
وأخبره بالأمر، وسيرى بأم عينيه....
سعيد: أهلاً وسهلاً بباسل وهناء...
رفاه: همست بأذن هناء، ألم يكن اتفاقنا، أن تتحدثا على
انفراد؟ ما الذي جرى وحدث؟
هناء: إن جلوس رجل وامرأة على انفراد مكروه، إذا لم
يحتمل الفساد، وإلاّ فهو حرام.
رفاه: آه.. حرام.. حرام...
باسل: تحدث في نفسه، إنّ تصرفات رفاه تريبني، ولقد
طرقت كلمتها في أذني، لماذا تريدها على انفراد؛
ولماذا مع سعيد؟ إنها مؤامرة. ولكن سأسكت على
مضض، حتى تشرق شمس الحقيقة، وتجلو
السحاب، ويبان النهار.
جلس باسل وسعيد يتحدثا طويلاً، وقد شاركتهم
هناء في حديثهم، بينما كانت رفاه، بين الحين
١١٤
‹