القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١١٢ من ٢٤١

هناء، من خلال استطرافها لكلمات التلاؤم، أم من

خلال تربّف الخلائق التي تطفي عليها بعض الصبغ

البرّاقة، لتشلور، ولكن كان يبدو الصدّا من بين

البريق، والسموم بين نقت الأغاني.

وأول ما حاولته إقناعها به، هو الإقلاع من

الحفلات المحجوبة، التي تشوبها المحرمات،

وفضاء الليالي في السهرات إلى منتصف الليل، مع

سيل عكر هناء أنّ هناك كأساً من الخمر يزاول

سعيداً أحياناً...

رفاه: إنّ حياتي على أحسن ما يرام، سوى الذي يقيظني،

بأنّ سعيداً يتعاطى الخمر في بعض الليالي، وأرجو

منك بالخصوص أن تنصحي مع سعيد بهذا

الموضوع، فلعله يقلع عنه، ولعلّ نصائحك تكون في

يدنك، ولكن السموم والتعطلات والأمراض الدفاقة

التي يصرفها حتى على أصدقائه، والأبية وتربه

ورو... أرجو أن لا تقابلوا بها، ولا تفاتحوه في

الموضوع حولها.

هناء: حسناً سيكون هذا.

ومن هنا الباب وجدت هناء نافذة بدخل منها شعاع

نور، لهداية سعيد، ولكنها قررت أن تلهب بصحبة

باسل، لأنها تفضل المشاركة جميعاً في الحديث،

١١٣